حَباكَ اللَه بِالعَليا وَأَولَى

20 أبيات | 240 مشاهدة

حَــبـاكَ اللَه بِـالعَـليـا وَأَولَى
فَــإِنـك أَنـتَ بِـالتـقـديـم أَولى
وَأَنَّى لا تُـــزَفُّ لَكَ المَـــعــالي
وَفـي حـلل البَهـاء عَـليك تُجلَى
وَإِنَّكــَ يـا اِبـن إسـمـاعـيـل درّ
بِهِ جــيــد الصَـدارة قَـد تـحـلَّى
وَمـنـصـب أَكـبـر الوزراء أَضـحى
بِـذاتـك سـامـيـاً قَـولاً وَفـعـلا
وَتـونـس أَصـبَـحَـت تَـزهـو فَـخاراً
بِــصـادقـهـا الَّذي ربّـاك طـفـلا
فَـفـقـت وَأَنـتَ في مَهد التَهاني
بِــحــوز مَــعـارف خـدنـا وَكَهـلا
وَقــرّبــك الإِمــام لَديــهِ حَـتّـى
غَـدا لَكَ عِـندَ طيب الفرع أَصلا
فَساغَ لَنا الثَناء عَلى المفدّى
أَمـيـر المـسـلمـيـن أَجـلِّ مَـولى
عَـلى نـعـم تَـفيض عَلى الرَعايا
فَـتـمـلأ مِـنـهُـم الأَرواح فَضلا
وَتَـغـمُـر بِـالذَكـا مِـنهُم دَواماً
بِــأَشــرف دَولة قَــلبــاً وَعَـقـلا
وَتَــجــعـلهـم بِهـا فـي كُـل وَقـت
لإحـراز المـزايـا مـنـه أهـلا
وتــحــمـده المـلوك عـلى سـلوكٍ
كَــســا أَوطــانَه الغَـراء عَـدلا
وَتَــشــكُــر صُــنــعَ ســدّتـه بِـلادٌ
بِهِ اِزدادت مَـع الإِنـصاف نيلا
وَتَــمــدحــه بـتـرتـيـل عَـلى مـا
مــكــرّره يَــكــون لَديــك أَحــلى
فَـعـش يـا أَكـبر الوزرا حَليفاً
لإِقـــبـــالٍ بِهِ تَـــزداد وَصـــلا
وَتَــأيــيــد بِــنَــصـر مَـع ثَـنـاء
عَـلَيـكَ وَفـيـكَ بَين الناس يُتلى
فَـمـنـك الخـارجـيـة قَـد أَضـاءَت
وَغَـيـهَـب لَيـلهـا عَـنـهـا تَـجـلَّى
وَللمــاليــة اِنــتــظــمـت أُمـور
بِـكَ التَـأخـيـر عَـنـها قَد تَولى
رَعـاكَ اللَه مـا صـامَ اِبـن عَشرٍ
بــــإِخــــلاص لِمَــــولاه وَصــــلى
وَمـا قـالَ الصَـفـا لِلمَـجـد أَرخ
صَـدارة مُـصـطَـفـى لِلنَـفـع أَعـلى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك