حَبَّذا النَّيْروزُ عِيداً
36 أبيات
|
230 مشاهدة
حَــبَّذا النَّيــْروزُ عِــيــداً
كُـــلَّمـــا عَـــادَ جَـــدِيــدا
هُــوَ رَأْسُ الْعَــامِ قَــدْ أَقَ
بَــلَ مَــيْــمُــونـاً حَـمِـيـدا
صَــادِقُ الْمِـيـعـادِ لا يَـخ
لَقُ وَشْــــكـــاً أَوْ وَئِيـــدا
فَـــــتَـــــمَـــــلَّوْهُ لِقَـــــاءً
واغَنَمُوا الْعَيشَِ الرَّغِيدا
ذَاكَ يَــوْمٌ يَــجْــمَــعُ الدَّهْ
رَ قَـــدِيـــمــاً وَعَــتِــيــدا
يَــبْـسُـطُ الذِّكْـرى وَإِنْ كَـا
نَ بِهَــا الْعَهْــدُ عَهِــيــدا
جَـالِيـاً مِـنْ حِـكْـمَـةِ الأَحْ
قـابِ مَـا يَهْـدِي الرَّشِـيدا
لَيْــــسَ مَــــا شَــــطَّ إِذَا قَ
رَّبَهُ الذَّهْـــنُ بَـــعِـــيـــدا
كَــمْ شَهِــيــداً خَــلَّدَ التَّا
رِيـــخُ فِـــيـــهِ وَشَهِـــيــدا
ذَاقَ مِــنْ تَــعْــذِيـبِ دُقْـلَتْ
يَـــانِ نَـــاراً وَحَـــدِيـــدا
سَــــاجِــــداً لِلهِ لاَ يَــــرْ
ضَـــى لِمَـــخْــلُوقٍ سُــجُــودا
وَاهِـــبـــاً دُنْـــيـــاهُ لِدِيِ
نِ وَمَـــا كَـــانَ مُـــرِيـــدا
إِنْ تَـــمَـــلَّكْــتَ فَــلاَ تَــتَّ
خِـــذِ النَّاـــسَ عَـــبِـــيــدا
ضَـــلَّ مَـــنْ كَــانَ لِمَــا لَمْ
يَـــرِدِ الْقَـــوْمَ مُـــرِيـــدا
زَمَــــــــــنٌ خَــــــــــطَّ بِهِ آ
بــاؤُكُــمْ سَــفَـراً مُـجِـيـدا
ثُـــمَّ رَدَّ الصَّبـــْرُ عَــنْهُــمْ
ذلِكَ الْكَــيْــدَ الْمُــبِـيـدا
وَانْـقَـضَتْ تِلْكَ النُحُوسُ ال
دُّكْــنُ بَــلْ عَــادَتْ سُـعُـودَا
يَـــبْـــذُرُ الْبَــغْــيُ دِمَــاءً
يَـــنْـــبَــتُ العَــدْلُ وُروُدا
عَـاشَ فَـارُوقُ الْمَلِيكُ الْمُ
فْـــتَـــدَى دَهْــراً مَــدِيــدا
سَــيِّدٌ هَــيَّأــَ بِـالْعَـدْلِ لِمِ
صْــــــــرَ أَنْ تَـــــــسُـــــــودَ
أَيَّدَ الشُّورَى وَأَجْــــــــــرَى
الْحِـكْـمَ مَـجْـرَاهُ السَّدِيدا
وَابْــتَــنَــى فِــي كُــلِّ قَــلْ
بٍ وَامِــقٍ عَــرْشــاً وَطِـيـدا
عَهْــدُهُ بِــالأَمْــنِ وَاليُــمْ
نِ مَــحَــا تِــلْكَ العُهُــودا
إِنَّ فِـــي مُـــجْـــتَـــمَــعِ الْ
يَــوْمِ لَتِــذْكَـاراً مُـفِـيـدا
عِــــظَـــةٌ مُـــجْـــدِيَّةـــٌ وَال
دّرْسُ أَجْــدَى مَــا أُعِــيــدا
مَـعْهَـدُ التْـوفِـيـقِ يَـسْـتَـنْ
فِــدُ لِلْخَــيْــرِ الجــهُــودا
صُـــرْحُ عُـــرْفَــانٍ عَــلَى أُس
سٍّ مِــنَ الإِحْــسَــانِ شِـيـدا
نَـــشَّأـــَ النَّاــبِــتَــةَ المُ
ثْــلَى وَأَنْــمَـاهَـا عَـدِيـدا
يَــا وَزِيــرَ العِــلْمِ لازُلْ
تَ لأَهْـــلِيـــهِ عَـــمِـــيــدا
أَنْــتَ مَــنْ يَــسْــبَــقُ مِــنْهُ
نَــاجِـزُ الْفَـضْـلِ الوُعُـودا
أَوْلَى هَــذَا الْبَــيْــتَ عَــوْ
نـاً تَـوْلَهُ نُـجْـحـاً أَكِـيدا
كُــلَّمــا زِيــدَ نَــدىً أَعْــط
تْ مَـــجَـــانِــيَــةُ مَــزِيــدا
حَــبَّذَا النــيْــرُوزُ عِـيـداً
كـــلَّمـــا عَـــادَ جَـــدِيــدا
هُــوَ رَأْسُ العِــلْمِ قَــدْ أَقْ
بَــلَ مَــيْــمُــونـاً حَـمِـيـدا
صَــادِقُ الْمِـيـعَـادِ لاَ يَـخْ
لَقُ وَشْــــكـــاً أَوْ وَئِيـــدا
فَـــــتَـــــمَـــــلَّوْهُ لِقَـــــاءً
وَاغْنَمُوا العَيْشَ الرَّغِيدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك