حَبيبي لا عدمتُك لي حَبيبا
30 أبيات
|
352 مشاهدة
حَـبـيـبـي لا عـدمـتُك لي حَبيبا
أَجِـبـنـي دمـتَ لي أَبـداً مُـجيبا
أَرانـي قَـد مُـنِـحـتُ نـداك حـسّـاً
وَمَـعـنـىً طـالَمـا أُدعـى نَـسـيبا
وَوُطِّدتِ المَــراتِــبُ لي بِــدنـيـا
وَأُخـرى مـنـكَ تـوطـيـداً عَـجـيبا
فَــمـا أَدري وَأَنـت حَـبـيـبُ رَبّـي
أَجِـبـنـي هَـل غَـدَوتُ له حَـبـيـبا
فَـــحَـــبُّ اللَهِ جَـــلَّ اللَهُ رَبّـــي
بِـقَـلبـي لَن يَـزولَ وَلن يَـغـيبا
حَـبـيـبـي هَـل لِطـيـبَـةَ من سَبيلٍ
وَقــد عَـمَّتـ بِـلادَ اللَهِ طـيـبـا
أرانـي قَـد دُعـيـتُ لِدار سَـلمـى
وَقـد بَـعُـدت فَـأَرسـل لي نـجيبا
أَرى ظــهــراً أَشـدُّ عَـلَيـهِ رحـلي
وَأَركــبُهُ إذا شِــئتُ الركــوبــا
وَإِلّا طِـرتُ فـي البـيـدا إليها
عَـلى اِسـم اللَهِ طيرانا غَريبا
أَلَيـسَ القَـصـدُ قـربَ الدار منّي
وَأَن أَغـدو لِمَـن أَهـوى قَـريـبـا
حَـبـيـبَ اللَهِ يـا خَير البَرايا
وَمـن هـو لِلقُـلوبِ غـدا طَـبـيبا
تَـوَلّانـا الهـوى عُـربـاً وَعُـجماً
تَــوَلّى الكُــلَّ شُـبّـانـاً وَشـيـبـا
وَأَدَّبـنـا الزَمـانُ بـكـلّ مـعـنـىً
فَـصـارَ الكُلُّ في المَعنى أَديبا
فَهــل آنَ الأَوانُ لجــمــعِ شَـمـلٍ
تَــفَـرَّقَ وَالزَمـانُ غَـدا مُـريـبـا
تَــجَـمَّعـت الخـطـوبُ بـهِ عَـلَيـنـا
فَـــكُـــلٌّ لا يَــرى الّا حُــروبــا
حُــروبٌ هــولُهــا عَــمَّ البَـرايـا
نَــشَــأنـا لا نَـرى الّا حُـروبـا
وَدَبَّ بِهــا البَـلا مـن كـلّ صَـوبٍ
وَأَيــمُ اللَهِ دَبَّ بِهــا دَبــيـبـا
فَهَـل بَـعـد الحـروب يَـكـون سِلمٌ
يَــدوم وَلا نَــرى مَـعَهُ لَهـيـبـا
وَيَـبـتَـسِـم الزَمـانُ لَنـا بِـوَجـهٍ
بَــشــوشٍ لا نَـرى فـيـهِ شُـحـوبـا
وَتَــغـدو أُمَّةـُ الإِسـلامِ جَـمـعـاً
عَـلى قَـلبِ اِمـرئٍ جـمعَ القلوبا
كَــمــهــديّ الزَمــانِ بِــكـلّ شَـأنٍ
فَـيَـجـمَـع شَـمـلَ أُمّـتـنـا قَـريبا
حَـبـيـبَ اللَهِ يـا خَيرَ البَرايا
أجـب سُـؤلي بِـفَـضـلِكَ مُـسـتَـجيبا
وَخُـذ بِـيَـدي لأَنـهـض مُـسـتَـقيماً
عَـلى قـدم التـقـى فَطناً أَريبا
فَهــمّــي كــلّهُ فـي الديـنِ حـقّـاً
وَعـيـشـي فـي سِـواهُ لَن يَـطـيـبا
وَعَــجـزي مـقـعـدي عَـن كُـلّ كَـسـبٍ
يُـرى زاداً لِمَـن بَـلَغَ المَـشيبا
فَهَــل مــن نَــفــحَــةٍ لِلَّهِ تَـأتـي
تَـفـوق الريـحَ إِن هَـبَّتـ هُـبوبا
فَـتَـحـمِـلُنـي إِلى حَـيـثُ التَـجَلّي
وَأَهلُ الغَيب قَد شَقّوا الغُيوبا
وَلَسـت أَقـول مِـصـر وَلا فـروقـاً
وَلَســتُ أَقــولُ شـبّـانـاً وَشـيـبـا
فَـمـا يَـخـتـارُه المُـختارُ حَسبي
حَـبـيـب اللَهِ دامَ لَنـا حَـبـيبا
عَـلَيـهِ صَـلاتُه وَالصَـحـب جَـمـعـاً
وَآلٍ قَــد غَــدَوتُ لَهُــم نَـسـيـبـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك