حَبيبٌ لأًحبابِ الإِلهِ جَمِيعِهِم
9 أبيات
|
243 مشاهدة
حَــبـيـبٌ لأًحـبـابِ الإِلهِ جَـمِـيـعِهِـم
وَكَـعـبـةُ قُـصَّاـدِ الكَـرِيـمِ بـأَسـرِهـم
وَنـامُـوسُ مَـن فـازُوا بِغايَةِ قُربِهِم
تَــرى قَــد لاذُوا بــهِ عِــنـدَ رَبِّهـم
فَــقـامَ لَهُـم فِـى كُـلِّ حـالٍ مُـبَـلِّغـا
أَمِـيـنِـىَ فـاحـفَـظـهُ إِذا رُمـتَ تَدخُلُ
لِجِــنَّةــَ فِــردَوسٍ وَفِـى السِّرِّ تَـكـمُـلُ
فَــعَــضَّ عَــلَيــهِ بــالنَّواجِـذِ نَـفـضُـلُ
مُــدِدتُ بِهِ لَحــظـاً فَـفِـيـهِ تَـأَمَّلـُوا
تَـرَوا مِـنـهُ دِرعـاً لِلكَرَامَةِ سابِغاً
طَــلَبــنـاكَ يـا رَبَّاـهُ فَـضـلاً وَمِـنَّةً
تُــصَــلِّ عَـلى مَـن نِـلتَهُ مِـنـكَ رُؤيَـةً
وَسَــلِّم عَــلَيــهِ قَــدرَ قَـدرِكَ مِـنـحَـةً
وَلِمَّ لَهُ فِـــى ذَاكَ آلاً وَصُـــحـــبَـــةً
وَكُن لِى بِنُورِ القُدسِ مَولاَىَ صابِغاً
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك