حَبيبٌ لَنا واعِدٌ مَخلَفَ
12 أبيات
|
240 مشاهدة
حَــبــيــبٌ لَنــا واعِــدٌ مَـخـلَفَ
يَــجـورُ عَـلَيـنـا وَمـا يُـنـصِـفُ
بِـــكُـــلِّ قِـــبـــاءٍ لَهُ صَــعــدَةٌ
وَفــي كُــلِّ جَــفــنٍ لَهُ مُــرهَــفُ
فَــيَــذهَــلُ مِــن بَـأسِهِ عَـنـتَـرٌ
وَيَــخــجَــلُ مِــن حُـسـنِهِ يـوسُـفُ
أَمـا وَبُـروقِ الثَـنـايا الَّتي
بِها المِسكُ وَالشُهدُ وَالقَرقَفُ
لَقَــد حِــرتُ فــي قَــمَـرٍ أَحـوَرٍ
لَنـا مـا يَـغـيـبُ وَمـا يُـكـسَفُ
شَــرِبــنــا عَــلى وَجـهِهِ لَيـلَةً
عُـــيـــونُ سَــحــائِبُهــا تَــذرِفُ
وَحَــرُّ الكَــوانـيـنَ مُـسـتَـعـذَبٌ
بِـبَـردِ الكَـوانـيـنَ مُـسـتَـطرَفُ
لَدى شَـمـعَـةٍ مِـثلَ لَونِ المُحِبِّ
وَريــحُ الحَــبـيـبِ إِذا تَـرشِـفُ
تَـمـوتُ اِنـطِـفـاءً إِذا سـولِمَت
وَتَــحــيــا وَهـامَـتُهـا تُـقـطَـفُ
فَـقُـلتُ وَقَد غابَ جَيشُ السَحابِ
وَطَـرفـي عَـنِ الحِـبِّ مـا يَـطرِفُ
كَـأَنَّ الثُـرَيّـا وَبَـدرَ السَماءِ
وَأَنـــجُـــمُهـــا طُـــلَّعٌ تَــرجُــفُ
يَـــدٌ قَـــد أَشــارَت إِلى وَردَةٍ
وَحَــولَهُــمــا نَــرجِــسٌ مُــضـعَـفُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك