حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ
21 أبيات
|
262 مشاهدة
حــتَّاــم أرفــلُ فــي هــواك وتــغـفـلُ
وعــلامَ أُهــزلُ فــي هَــواكَ وتــهــزلُ
يــا مُـضـرمـاً فـي مـهـجـتـي بـصُـدودهِ
حُــرقــاً يــكــادُ لهــنَّ يـذبـلُ يـذبـلُ
القــلبُ دلَّ عــليـكَ إنَّكـ فـي الدُّجـا
قـــمـــرُ السَّمــاءِ لأنَّهــ لكَ مَــنــزلُ
هــب أنَّ خــدَّكَ قــد أُصــيــبَ بِــعــارضٍ
مــا بــالُ صـدغِـكَ راحَ وهـوَ مُـسَـلسـلٌ
قـسـمـاً بـحـاجـبـكَ الذي لم يـنـعـقد
إلاَّ أرانـــا السَّبـــي وهــوَ مــحــلَّلُ
وبــمــا بـثـغـركَ مِـن سُـلافـةِ ريـقـةِ
عـنُـبـت فـقـيـلَ هـي الرَّحـيقُ السَّلسلُ
لولا مــقــبَّلــكَ المــنــظَّمــُ عــقــدهُ
مـــا راحَ مـــن هــواكَ وهــوَ مُــقــبَّلُ
حـثـزنـي وحـسـنُـك إِن لغا من لامني
ونــجــوتُ مــنــهُ فــمــجــمــلٌ ومـفـصَّلُ
لو كـنـتَ فـي شـرعِ المـحـبَّةـِ عـادلاً
يــا ظــالمـي مـا كـنـتَ عـنـي تـعـدلُ
أُلحــي عــليـكَ ولو دَرى بـصـبَـابـتـي
لأراحــنــي مــن لومــه مَــن يــعــذُلُ
أَومــا العـجـيـبـةُ أنَّ دمـعـي مُـعـربٌ
عـن سـرِّ مـا أخـفـيـه وهـوَ الُمـهـمـلُ
أُضــحــي وبــالكَ مــن بـلاءٍ هـاتـكـاً
سـتـرَ الهـوى وعـليـهِ أصـبـحَ يُـسـبـلُ
يـــا آمـــري بـــســـلوِّه ليـــغُـــرَّنــي
إنَّ السُّلــو كــمــا تــقــولُ لأجــمَــلُ
لكـــن يـــعـــزُّ خـــلاصُ قــلبِ مُــتــيَّمٍ
تـركـتـهُ أيـدي الهـجـرِ وهـوَ مـبُلبَلُ
هــيــهـاتَ كـلاَّ لا حـيـاةَ لمـن غـدا
مِــن جــســمِه فــي كــلِّ عُــضـوٍ مـقـتَـلُ
ولرُبَّ عـــاذلةٍ شَـــجــاهــا بــذلُ مــا
أحــوي وخــيــرُ المــالِ مــالٌ يُـبـذلُ
بــكــرت تُــعــنِّفــُنــي وتــعـلمُ أنَّهـا
فــيــمـا تـوخَّتـ مـن عـتـابِـي تـجـهـلُ
قـالت وقَـد أَتـلفَـتُ مـا مَـلكَـت يَـدي
مــن ذا عــليــه إِذا تــربــتَ تُـعـوِّلُ
فــأَجــبــتُهــا بــعَــزيــمــةٍ مُــرِّيــةس
شــمُّ الذُّرا مــن وَقــعِهــا تَـتـقـلقـلُ
تاللهِ لا خفِتُ الخُطوبَ ولي حِمَى ال
مــلكِ العـزيـز أَبـي الُمـظـفَّرِ مـوئِلُ
مَــلكٌ بــحُــســنِ صـنـيـعـهِ أَنـا واثِـقٌ
وعـــلَى مـــواهـــبِ كـــفِّهــش مُــتــوكِّلُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك