حتّام تبدو لنا وتحتجبُ

8 أبيات | 328 مشاهدة

حــتّـام تـبـدو لنـا وتـحـتـجـبُ
قـد حـانَ أَن ينتهي بكَ الغَضَبُ
قـمْ سـيـدي للكـؤوس نُـعـمـلهـا
قـد هـزنـي نـحـو كـأسك الطربُ
قمْ ويْكَ نقضي من الصِبا وطراً
نـجـنـي قـطـوفَ المـنى وننتهبُ
والطـيـرُ فـوق الغـصون مغترد
والعـودُ بـيـن القـيان مصطخب
والنَـشْـر بـيـن الرياض منفتقٌ
والزِقُّ بــن الدِنــان مـنـسـحـبُ
يـا مُـتـرَفـاً لا يزال يلحظني
والقــلب مـسـتـبـشـر ومـرتـقـب
وَبــأبــي أنــت هـل لوعـدك ذا
مــن آخــر بــالوصـال يـقـتـربُ
دونــك روحــي بــشـارة فـعـسـى
يــقـوم مـنـهـا لمـوعـدي سَـبـبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك