حَتّامَ حَظّي لَديْكَ حِرْمانُ

8 أبيات | 227 مشاهدة

حَــتّــامَ حَــظّــي لَديْــكَ حِـرْمـانُ
وَكَــمْ كَــذا جَــفْــوَةٌ وَهِــجْــرانُ
أَيــن ليـالٍ مَـضـتْ وَنـحْـنُ بِهـا
أَحــبّــةً فــي الهَــوى وَجِـيـرانُ
وَأَيْــــنَ وُدٌّ عَهِــــدْتُ صِــــحَّتــــَهُ
وَأَيْـــن عَهْـــدٌ وأَيْــنَ أَيْــمــانُ
أعـانَـكَ الهَـجْـرُ وَالصُّدُودُ على
قَـتْـلِي وَمَـا لِي عَـلَيْـكَ أَعْـوانُ
يـا غَـائبـاً عَـاتـبـاً تَطاوَلَ هَ
ذَا الهَـجْـرُ هَـلْ للدّنـوّ إِمْكانُ
قَدْ رَضِيَ الدَّهْرُ وَالعواذِلُ وال
حُــسَّاــدُ عَــنّــي وَأَنْـتَ غَـضْـبَـانُ
فَـاسْـلَمْ وَلاَ تَـلْتَـفِتْ إِلَى مُهَجٍ
بِهــا جَــوىً قَــاتِــلٌ وَأَشْــجــانُ
وَنــمْ خَــلِيّـا وَقُـلْ كَـذا وَكـذا
مِـنْ كـلّ مـا أَطْـلعَـتْ تِـلمـسـانُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك