حتامَ قلبي للوصال يميلُ
25 أبيات
|
265 مشاهدة
حـــتـــامَ قــلبــي للوصــال يــمــيــلُ
وعـــلامَ ســـيــفُ الصــدّ لي مــســلولُ
حــكــم الغــرامُ بــلَوعــتـي وتـذللي
لك والتـــذلل للجـــمــيــل جــمــيــلُ
فــاعــطــف عــلى حــبِ ســقــيـمٍ مـالهُ
يــا بــدرُ عــنــكَ وإن جـفـوتَ بـديـلُ
روحــي عــليــكَ جــعـلتـهـا مـوقـوفـة
أبـــداً ودر مـــدامـــعـــي مـــبـــذولُ
والعـمـر مـنـي قـد تـقضي في الهوى
والصــبـرُ عـيـل ولي الهـيـامُ دليـلُ
عـنـي اقـتـصـرْ يـا لائمـي فـي حـبـه
ســفــهــاً فــقـول العـارفـيـنَ فـضـولُ
هــيــهــات أســلو مــن بـرانـي حـبـهِ
كــــلا ولا لســــواهُ قــــط أمـــيـــلُ
كــيــف الســلو وحــبــهُ فــرضــاً أرا
هُ كـمـدح مـن مـن شـأنـهِ التـفـضـيـلُ
بـدر الوفـا حـنـفـي المـعـظـم قدره
صــدر الأمــاجــد نــاصــف المـأمـولُ
شــهــمٌ جـليـلٌ فـي الفـضـائِلِ مـا لَهُ
يــا صــاح عـن سِـمـة الكـمـالِ عـدولُ
مــن يــدّعــي جــهــلا وجـودَ نـظـيـره
فــي العــالمــيــنِ فــقـوله تـضـليـلُ
أوصـــافـــه الغَـــرّا تـــؤيـــد أنـــهُ
مــتــوحــدٌ فــي المــكــرمـاتِ فـضـيـلُ
فــإذا أردتُ أصــوغُ مــدح جــنــابــه
تـــمـــلي عـــليّ صـــفــاتــه فــأقــولُ
ذو فــطــنــة راقــت ومــاضــي فـكـره
بــومــيــض بــرق بــلاغــةٍ مــصــقــولُ
إن هــز ســيــفَ يـراعـه بـيـن الورى
فــالجــهــل أكــبــرُ جــيـشـه مـخـذولُ
أو رام إنــشــاءً بــتــحــقــيــقـاتـه
يــومــاً فــمــا كــمــقــاله مــقـبـولُ
يا مصدرَ الأمجادِ يا من في المما
لكِ لا يــضــارع مــا حــواه جــليــلُ
بــشــري بـرتـبـة سـؤدد قـد نـلتـهـا
بــكــمــال مــجــدٍ لســت عـنـه تـحُـولُ
بــعـد الهـنـاء بـهـا غـدا وسـنـاؤه
لا يــعــتــريـه مـدى الزمـان أفـولُ
والصــفــو عــم وإنــمــا بـبـعـادكـم
عــنــا عــرانــا فــي الأنـامِ ذهـولُ
فـبـمـن تـسـود حـقـوقُـنـا مـن بَعدكم
وبــمــن بـهـا خـيـر النـجـاح يـجـولُ
تـــالله إنـــي آســـفٌ لفـــراقـــكـــم
دومـــاً وقـــلب مــســرتــي مــتــبــولُ
لكــــنَّ حــــبِّيــــ للتــــرقـــي غـــالبٌ
ولذاك صــبــري يــا جــليــل جــمـيـلُ
لا زلت فـي رتـب السـعـادة راقـيـاً
عــرش العــلا وشــعــارك التـبـجـيـلُ
مـــا لاح بـــدرٌ أو تــرنــم كــامــل
حـــتـــامَ قــلبــي للوصــالِ يــمــيــلُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك