حَتّامَ مَطلُكَ يا ظَلومُ

49 أبيات | 331 مشاهدة

حَــتّــامَ مَــطــلُكَ يـا ظَـلومُ
مـاآنَ أَن يُـقـضـى الغَـريـمُ
إِن كــانَ وَصــلُكَ مــا يُــرا
مُ فَــإِنَّ وَجــدي مــا يَـريـمُ
مَـــن بـــاتَ ذا قَــلبٍ سَــلي
مٍ مِـن جَـوىً فَـأَنـا السَليمُ
مـــالي إِذا رُمـــتُ السُــلُو
وَ تَــلَوَّمَ القَــلبُ المُـليـمُ
وَإِذا كَــتَــمــتُ السِــرَّ بــا
حَ بِـــسِـــرِّهِ دَمـــعٌ نَـــمــومُ
عَـيـنـي وَقَـلبـي فـي الهَوى
عَـــونٌ عَـــلَيَّ فَـــمَـــن أَلومُ
يـــا مَـــن لَهُ قَـــدٌّ يَـــقــو
مُ بِــعُــذرِ عــاشِــقِهِ قَـويـمُ
إِن غِـبـتَ عَـن عَـيني الغَدا
ةَ فَـأَنـتَ فـي قَـلبـي مُـقيمُ
وَسَــــأَلتَ عَـــن حـــالي وَأَن
تَ بِــمــا بُـليـتُ بِهِ عَـليـمُ
يــا عــاذِلاً فــي ظَهـرِ نـا
جِــيَـةٍ كَـمـا ذُعِـرَ الظَـليـمُ
أَلبـــانُ مِـــن نَــجــدٍ فَــلي
وَجـــدٌ بِـــســاكِــنِهِ قَــديــمُ
وَاِسـأَل مَـغـانـي الحَـيِّ بَـع
دِيَ هَــل تَــغَــيَّرَتِ الرُســومُ
سَــقــيــاً لِأَيّــامِ الغَــمــي
مِ وَمَــن بَهِ طـابَ الغَـمـيـمُ
وَعَــلى النَــقــا إِمّـا مَـرَر
تَ بِـذي النَـقـا ظَـبِيٌ رَخيمُ
قَـــلبـــي لَهُ مَـــرعـــىً وَلِل
ظَـبـيِ الكُـنـاسَـةُ وَالصَـريمُ
عَـــجَـــبـــاً لَهُ يَـــشــتــاقُهُ
قَـلبـي وَمَـسـكَـنُهُ الصَـمـيـمُ
لِلَّهِ رَونَـــــــــقُهُ وَقَـــــــــد
مـالَت إِلى الغَـربِ النُجومُ
وَقِــــلادَةُ الجَـــوزاءُ عِـــق
دٌ فـــي تَـــرائِبِهِ نَــظــيــمُ
وَالرَوضُ يَــصــقُــلُهُ النَــدى
وَهــنـاً وَيَـرقُـطُهُ النَـسـيـمُ
وَقَــدِ اِنـتَـشـى خـوطُ الأَرا
كَــةِ وَالحَــمــامُ لَهُ نَـديـمُ
وَالزَهــرُ يَـضـحَـكُ فـي خَـمـا
ئِلِهِ إِذا بَــكَــتِ الغُــيــومُ
هُــوَ مَــنــزِلُ الإِحـسـانِ لا
نَــزَلَت بِــسـاحَـتِهِ الهُـمـومُ
خَــضِـلُ الثَـرى فَـالوِردُ جَـم
مٌ وَالمُـــرادُ بِهِ جَـــمــيــمُ
إِنــزِل بِهِ تَــظَــفَــر بِــقــا
صِـيَـةِ المُنى وَأَنا الزَعيمُ
يــا مَــن أَضـاءَ لَنـا بِـثـا
قِـبِ رَأيِهِ اللَيـلُ البَهـيـمُ
وَلَنــــا مَـــقـــيـــلٌ بـــارِدٌ
فــي ظِــلِّهِ وَنَــدىً عَــمــيــمُ
شَــرَعَ السَــخـاءَ فَـمِـن مَـوا
هِــبِهِ تَــعَــلَّمَــتِ الغُــيــومُ
المُـــســـتَـــجِـــدُّ مَـــآثِـــراً
يَـزهـو بِها الشَرَفُ القَديمُ
سَــمــحٌ إِذا بَــخِــلَ الحَـيـا
ثَــبــتٌ إِذا طــاشَ الحَـليـمُ
مِــن مَــعــشَــرٍ طــابَـت فُـرو
عُهُــمُ كَــمــا طــابَ الأَرومُ
قَــومٌ إِذا غَــضِــبَ الغَــمــا
مُ فَـعِـنـدَهُـم رَضِـيَ المُـسيمُ
شَـــرَفٌ لَكُـــم آلَ المُـــظَـــف
فَـرِ لا تُـسـامـيـهِ النُـجومُ
قَــسَــمـاً بِـأَمـثـالِ الحَـنـا
يا العوجِ أَنضاها الرَسيمُ
لَم يَـبـقَ مِـنـها في الأَزِم
مَــةِ وَالبُـرى إِلّا الأَديـمُ
تَـطـوي الفَـلا وَالشَـوقُ سا
ئِقُهـا وَقـائِدُهـا النَـسـيـمُ
مُــــتَــــمَــــطِّراتٍ تَـــلتَـــوي
تَـحـتَ الرِحـالِ وَتَـسـتَـقـيـمُ
وَعَـــلى غَـــوارِبِهــا نُــفــو
سٌ لا تُــحَــسُّ لَهــا جُــســومُ
ســـاقَـــتـــهُـــمُ أَيّــامُ مَــك
كَـةَ وَالمَـحـارِمُ وَالحَـطـيـمُ
لَولاكَ يـــا اِبـــنَ مُــحَــمَّدٍ
لَم يُـلفَ فـي الدُنيا كَريمُ
وَلَأَضــــحَــــتِ الآدابُ فــــي
هــا وَهــيَ ســوقٌ لا تَـقـومُ
أَغــنَــيــتَ عَــنّــي حَـيـثُ لا
يُـغـني الشَقيقُ أَوِ الحَميمُ
حَـــتّـــى عَـــلَوتُ بِـــحُــجَّتــي
وَالنـــاسُ كُـــلُّهُــمُ خُــصــومُ
يَـــفـــديــكَ فَــظٌ لا يُــجــا
وِرُ صَـــدرَهُ قَـــلبٌ رَحـــيـــمُ
نَـــزرُ العَـــطــايــا مــاؤُهُ
وَشـــلٌ وَمَـــربَـــعُهُ وَخـــيــمُ
لا يَــــســـتَهِـــلُّ سَـــمـــاؤُهُ
بِــالمَـكـرُمـاتِ وَلا تَـغـيـمُ
طَــيــرُ الرَجــاءِ عَـلى مَـوا
ئِدِهِ مُــــحَــــلَّأَةً تَــــحــــومُ
سَــــــلِمَـــــت دَراهِـــــمُهُ وَلَ
كِــن عِــرضُهُ عِــرضٌ سَــقــيــمُ
هَـــذا ثَـــنـــاءُ أَخـــي وَلا
ءٍ وَدُّهُ مَــــحــــضٌ سَــــليــــمُ
لِسَـــمـــاءِ مَــجــدِكَ أَنــجُــمٌ
وَلِمَــن يُــعــاديــهـا رُجـومُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك