حتام هذا الجؤذر
54 أبيات
|
147 مشاهدة
حــتــام هـذا الجـؤذر
يـجـفـو المـحب ويهجر
رشـــأ أســـيـــل خـــده
أحـوى المـباسم احور
ومـن العـجـائب شـادن
يـعـنـو لديـه القسور
يا أخت مقتحم الوغى
يــعــلوه نــقـع اكـدر
هـل تـنـعـمـيـن بزروة
فـيـهـا يـعـف المـئزر
او تـرفـقـيـن بـمـهجة
بـيـن الجـوانـح تصهر
ارجـو نـداك وبالندى
رب الاريــكــة اجــدر
ســمــح كــأن يـمـيـنـه
فـي الجـود غيث ممطر
وكــأن عــيــد جـلوسـه
للنــاس عــيــد أكـبـر
عـيـد العزيز ومن به
آي الثــنــاء تــحـبـر
قــد قــلَّ عــنــه تـبـع
فــي مـجـده والمـنـذر
شـمـل الجـنـاة بعفوه
والعــفــو حــظ اوفــر
أمنوا الشقاء فكلهم
يـطـرى الامير ويشكر
لا غــرو فـهـو مـمـلك
يـمـحو الذنوب ويغفر
طــلق اليـديـن كـانـه
يـوم الرغـائب جـعـفر
وضـح الجـبـيـن كـأنـه
قــمــر تــألق مــبــدر
فـي مـوكب تخذ السهى
أرضـاً عـليـهـا يـعـبر
ضـخـم الجـلال كـأنما
كـسـرى بـه أو قـيـصـر
حــفـت بـمـوكـبـه فـوا
رس دارعـــون وحـــســر
مثل السيول اذا جرت
مــن شــاهــق تــتـحـدر
وتـرى العـتاق كأنها
ظــبــيــات قــاع ضـمـر
تطوى السهوب وخلفها
ريـح الصـبـا تـستحسر
نـــهـــد أغــر وأدهــم
يـطـأ الهـواء وأشـقر
ركــب يــتــوق لمـثـله
رمـسـيـس والاسـكـنـدر
عــيـد ابـان لخـاطـري
كـيـف الخـيـال يـصـور
فـالازبـكـيـة حـولهـا
سُــرُج تــنـيـر وتـزهـر
روض اضــــاء كـــأنـــه
فــلك مــنــيـر مـقـمـر
فـكـأنـمـا هو جنة ال
فــردوس اوهــو انـضـر
فـيـه الحـمـائم جـثـم
تـخـشى المصاد وتحذر
رأت الضــيــاء كـأنـه
صــبــح تـلألأ مـسـفـر
فـتـنـبـهت بعد الكرى
بـيـن الارائك تـهـدر
ترجو الهجوع بأيكها
فـيـروعـهـا مـن يـزجر
وتـرى البـيارق تارة
تـطـوى وطـورا تـنـشـر
فــكـأنـمـا هـي أعـقـب
قـد رفـرفـت أو أنـسر
وترى المشاعل تلتوى
مـثـل الاسـنـة تـشـهر
أو كـالاراقـم سـربـت
مــن وكــرهـا تـتـسـور
رقـش تـثـور ومـا بها
الا اللظـى المـتسعر
مـتـهـا الكـواكب طلع
آنــــا وآنــــا غــــوّر
يغشو الغريب لضوءها
والطــارق المــتـنـور
يـــقـــق يــروق وازرق
صـافـي الاديم واصفر
او احــمــر مــتــوهــج
يـطـفـو عـليه الاخضر
فــكـأنـمـا هـي جـوهـر
فـي نـثـرهـا مـتـخـيـر
وكـأنـهـا صـوب الحيا
فــي قــطـره او أغـزر
وتـرى الظـلام كراهب
فــي بــرده يــتــعـثـر
او بـنـت حـام فـوقها
أبـهـى اللآلئ يـنـثر
مـاذا اقـول ووصـفـها
عـنـه البـلاغـة تقصر
واريـكـة يـشـدو بـهـا
حــلو الضــروب مـؤثـر
فــكــأنـمـا هـو واعـظ
وكــأنـمـا هـي مـنـبـر
شــاد يــداعــب عــوده
ويُــسِــرّه مــا يــضـمـر
وذوى غــــرام حــــوله
مـثـلَ العـرمـرم يزخر
مـن كـل ذي شـغـف على
مـضـض الهوى لا يصبر
او عاشق يشكو الجوى
او وامـــق يـــتــذكــر
يـا عـيد اسعد شاعراً
بـجـلال قـدرك يـشـعـر
لا زال ربــك ســيــداً
يـنـهى العباد ويامر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك