حتى متى وإلى متى يا ساه
20 أبيات
|
178 مشاهدة
حـتـى مـتـى وإلى مـتـى يـا سـاه
تــلفــى كــثـيـر النـوم قـم لله
قـم للذي رفـع السـمـاوت العلى
ودحـا بـسـيـط الأرض فـوق مـياهِ
قـم للذي تـاهت عقول الخلق في
إدراك مــا أبــداه أيّــض مـتـاهِ
قــم للذي عــمَّ الوجــودَ بـجـوده
مـــن طـــائعٍ أو مــســرفٍ تــيــاهِ
قـم للذي عـنـت الوجـوه لوجـهـه
بـالطـوع أو بـالعـنف والإكراه
قــم للذي أضـفـى عـلى أحـبـابـه
مـن فـضـله ثـوب الجلال الزاهي
قــم للذي أمـر الورى ونـهـاهـم
أعــظــم بــه مــن آمــر أو نــاهِ
هـذا مـنـادي الصـبـح يـفصح أنه
دانٍ وأنـــت عـــن التــأهــب لاهِ
وأفـق وقـم لصـلاتـه فـي وقـتها
إن الصـلاة وسـيـلةٌ هـي مـا هـي
وثـوابـهـا لمـقـيـمها في وقتها
لا مــنــقــض أبـداً ولا مـتـنـاهِ
وأدم حـضـور القلب عند أدائها
واخـشـع خـشـوعَ القـانـت الأواهِ
واحـذر إذا أديـتـهـا بـجـمـاعـةٍ
مـن أن تـرائي بـالأدا وتـباهي
واذكـر إلاهـاً مـا أجـل فـذكـره
سـبـحـانـه كـالشـهد في الأفواهِ
رب تــعــالى أن يـحـاط بـكـنـهـه
وعـلا عـلى النـظـراء والأشباهِ
مــتــفــردٌ بـالعـزّ فـي سـلطـانـه
فـهـو العـزيـز الفرد دون مضاهِ
بـعـث النـبـي مـحـمـداً فـهدى به
وبــجــاهــه للرشــد أهـل الجـاهِ
وبــنـى بـه للديـن أعـلى مـعـلم
أركــانــه مـا إن بـهـا مـن واهِ
وحــمــى حــمـاه مـن خـطـوب جـمـةٍ
ونـــوائبٍ قـــد أعـــضـــلت ودواهِ
صــلى عــليــه الله مـا لجـلاله
خــص الســجــود بــأوجــه وجـبـاهِ
وشفى غليل القلب بالتقريب من
مــغــنــاه لثـم تـرابـه بـشـفـاهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك