حث المسير بمهمه الفلوات
76 أبيات
|
504 مشاهدة
حــث المــســيــر بــمــهــمــه الفــلوات
واشــهــد بــطــيــبــة طــيــب الأوقــات
وأنــح قــلوصـك فـي حـمـى خـيـر الورى
وأفـــض هـــنـــالك فـــائض العـــبـــرات
وأخــفــض جــنــاح الذل ثــم وقـل وقـل
يـــا عـــيـــن هـــذا ســـيـــد الســادات
هـذا الخـليـل المـجـتـبى هذا الجليل
المـــخـــتـــبـــى لاقـــالة العـــثــرات
هــذا الكــريــم ابــن الكــريــم لآدم
الطــــــيــــــب الأجـــــداد والجـــــدّات
هـــــذا الذى حـــــلت لمــــولده عــــرى
كــســرى بــكــســر مــزخــرف الشــرفــات
هــذا الذى بــعــثــت لبــعــثــتـه حـرا
س الشــهــب مــن مــســتـرصـد السـرقـات
هـــذا الذى نـــيــران فــارس أطــفــئت
مـــن نـــوره لا أخـــمـــدت بـــســـبــات
هــــذا الذى خــــرّت بــــه الاصـــنـــام
قــالعــزى تــعــزّى كــالعــزا بــاللات
هـــذا الذى شـــهــدت بــبــعــثــتــه له
شــــجـــر اليـــه ســـعـــت وضـــب فـــلاة
هـــذا الذى مـــن فــرشــه للعــرش قــد
أســـرى بـــه فـــي أيـــســر اللحــظــات
هــذا الذي رتــبــا رقــى لم يــرقـهـا
مـــــلك ولا رســـــل أولو عـــــزمـــــات
هــذا الذي أمّ المــلائك فــي السـمـا
والانــبــيــا بــالحــق فــي الصــلوات
هـــذا الذي ردّ الكـــهـــانـــة وحــيــه
للحــــو بــــعـــد اذاعـــة الاثـــبـــات
هـــذا الذى نـــســخ الشــرائع شــرعــه
ومـــحـــا هـــداه حـــنــادس الظــلمــات
هـــذا الذى فـــي كــفــه صــمّ الحــصــى
فــي الجـمـع قـد نـطـقـت بـتـسـبـيـحـات
هــذا الذى جــاء البــعــيــر شـكـا له
تـــعـــبـــا فـــأنــقــذه مــن الأزمــات
هــذا الذي ألفــيــن مــن صـاعـيـن قـد
أروى وأعـــــطـــــى أوفــــر الاقــــوات
هــذا الذي فــي العــام أيـنـع غـرسـه
وحــبــا جــنــى مــن أطــيــب الثـمـرات
هـــذا الذى نـــطــق الذراع له بــمــا
بـــالســـم حــاز بــمــســمــع الاصــوات
هـــذا الذى مـــن لمــســه ردّ الضــيــا
بـــعـــد العـــمـــى وأدرّ ضــرع الشــاة
هـــــذا الذى لدعـــــائه أســــكــــفــــة
مـــع حـــائط نــطــقــا بــتــأمــيــنــات
هـــذا الذي ســـحـــت له ســـحــب بــمــا
مـــلأ البـــطـــاح بـــأشــرف الدعــوات
هــــذا الذى أجـــرى وأعـــذب تـــفـــله
عـــيـــنـــا وأبـــرأهـــا مـــن الآفــات
هـــذا الذى كـــأمــام أبــصــر خــلفــه
والصـــخـــر فـــاه له بـــتــســليــمــات
هــذا المـلاذ اذا العـبـاد دهـاهـمـو
يـــوم المـــعــاد مــخــاوف الهــلكــات
هــذا الذى تــفــد الوفــود لتـبـتـغـى
مــن جــود جــود يــديــه فــيــض هـبـات
هـــذا الذى ذكـــر العــلىّ عــلاه فــي
القــــرآن والانـــجـــيـــل والتـــوراة
هــذا الذي يــرد القــيــامــة راكـبـا
والرســــــل تــــــحـــــت لواه كـــــل آت
هــذا الذى كــتــب اســمــه شــرفــا له
فـــي العـــرش والمــلكــوت والجــنــات
هــذا الذى أثــنــى العـلىّ عـليـه فـي
نـــص الكـــتـــاب بـــمــحــكــم الآيــات
هــذا الذى أحــيــا الرمــيـم بـرمـسـه
وكــفــى الســقــيــم بــمـسـه العـاهـات
هــذا الذى فــاق الانــام جــمـيـعـهـم
فــي الحــســن والاحــسـان والحـسـنـات
هــذا الذى حــاز المــحــاســن كــلهــا
فـــــي وصـــــفــــه وفــــعــــاله والذات
هـــذا الذى رؤى الظـــمــىّ بــمــا روى
عــــن ربــــه مـــن أصـــدق الكـــلمـــات
هــذا الذى أعــطـى الجـوامـع والجـوا
مـــع قـــاله ومـــعـــاهـــد الســـجــدات
هـــذا الذى بـــعــلاه طــابــت طــابــة
وســمــت بــروضــتــهــا عــلى الروضــات
لولاه مــا وجــد الوجــود ولم يــجــد
غــــيــــث والأرض حــــبـــت بـــنـــبـــات
لولاه مـــا حـــام حـــمـــى لولاه مــا
ســــام ســــمـــا وعـــلا عـــلى درجـــات
لولاه مـــا وقـــت صـــفـــا لولاه مــا
ذكـــر الصـــفــا بــالحــج والعــمــرات
لولا مــــــــا ســــــــاع لولاه مــــــــا
داع دعــــا مــــولاه فــــي عــــرفــــات
لولاه مـا نـال المـنـى بـمـنـى امـرؤ
رام انــطــفــاء الجــمــر بــالجـمـرات
لولاه لم نـــــكـــــف الردى لولاه لم
نــــلف الهـــدى والرشـــد للطـــاعـــات
يــا خــيــر مــن شــدّت اليــه نــجــائب
وجـــنـــائب مـــن ســـائر الجـــنـــبــات
يــا أعــظـم العـظـمـاء يـا مـن خـلقـه
فــي الذكــر مــوصــوف بــخــيــر صـفـات
يــا أكــرم الكــرمــاء يــا مـن جـوده
كـــل البـــحـــار لديـــه كــالقــطــرات
يــا أرحــم الرحـمـاء يـا مـن جـاءنـا
بــالبــشــر والتــيــســيــر والرحـمـات
يــا أحــلم الحــلمــاء يـا مـن حـلمـه
وســـع المـــســـىء المـــكــثــر الزلات
أنــت الذى عــامــلت بــالحــلم التــي
ســـامـــتـــك ســـمــا فــي ذراع الشــاة
أنــت الذى بــالصـفـح قـد قـابـلت مـن
جـــذب الرداء بـــأعـــظـــم الجــذبــات
أنــت الذى مــلك الجـبـال كـفـفـت عـن
فـــئة طـــغـــت وكـــفـــت أشـــدّ بــغــاة
لو شـئت ألقـى الاخـشـبـيـن عـليـهـمـو
لكــــنّ حــــلمــــك واســــع الســـاحـــات
أنـت الذى أطـمـعـتـنـا فـي العـفو اذ
عـــودتـــنـــا بـــالجـــود والخـــيــرات
فبما حويت من الجمال بقدرك السامى
بــــوجــــهــــك حــــائز القــــســــمــــات
وبــســبــطــك الحــســن العــلىّ القــدر
بـالمـولى الحـسـيـن الطـيـب النـفحات
بـــصـــديـــقـــك الصــدّيــق أوّل ســابــق
للصـــدق والتـــصـــديـــق والقـــربـــات
بـمـؤيد الاسلام مظهر دينك الفاروق
مـــــاحـــــى الريــــب والشــــبــــهــــات
الصــاحــبــيــن مـع الشـديـدة والرخـا
حـــال الحـــيــاة وبــعــد فــوق وفــاة
وبـــجـــامــع القــرآن كــاتــب وحــيــك
المــقــتــول ظــلمــا مـحـمـد الغـارات
عـثـمـان ذى النـوريـن بـالمـولى عـلى
هـــو صـــنـــوك الكـــشـــاف للكـــربــات
المــبـطـل الابـطـال والمـردى العـدا
أهـــل الشـــقــا فــي هــوّة الهــلكــات
بــجــمــيــع آلك بــالصــحــابــة كـلهـم
أســـد المـــجـــال القـــادة الســادات
غــــوثــــا أمــــانــــا مـــن عـــصـــبـــة
ضــاقــت عــلىّ بــهــم جــمــيـع جـهـاتـى
نــفــســى العــصــيــة والهــوى وعــدوى
الشــيــطــان حــالت مـنـهـمـو حـالاتـى
هــم عــصــبــة عــصــبــيــة مــالى بـهـم
حــول وقــد فــنــيــت بــهــم عــزمـاتـى
فــالى حـمـاك لجـأت مـنـهـم فـاحـمـنـى
حــال الحــيــاة وفــى حــلول مــمـاتـى
واذا وضــعــت بــحــفــرتــي لي حــجـتـي
ثـــبـــت وســـكـــن عــنــد ذا روعــاتــي
وأجــزمــديــحــي فـي المـعـاد شـفـاعـة
حـــيـــث القــلوب تــذوب بــالحــســرات
عـادات فـضـلك عـوّدتـنـى المـدح فـاجر
بـــــه عـــــلىّ عـــــوائدى وصـــــلاتــــي
واليـــك أشـــكـــو خـــلة أخـــشـــى اذا
أبـــديـــتــهــا تــدرى الورى ســوآتــى
بــى أنــت أدرى بــالخــفــى مــنـي فـا
يــخــفــاك مــا أخــفـيـه مـن خـطـراتـى
فــامــنــن بــلحــظ غـيـر مـأمـور عـسـى
تــلقــى الشــفــا ذاتــى بـه وصـفـاتـى
مـــا للحـــمــيــدى المــقــصــر مــلجــأ
الاك فــــي الاهــــوال والرجــــفــــات
وأعـــذ أصـــولى والفــروع وعــتــرتــى
والصــحــب ثــم مــشــايــخــى القــادات
دامـــت عـــليــك مــن العــلىّ صــلاتــه
وســــلامــــه مــــتــــواصــــلا وصــــلات
والآل والاصـــحـــاب والاتــبــاع مــا
طــابــت بــســاكــن كــن طــابـة أوقـات
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك