حجت لمنعرج الحي المصاليت
45 أبيات
|
254 مشاهدة
حــجــت لمــنــعــرج الحـي المـصـاليـت
تــؤم واســط حــيــث الفـضـل والصـيـت
وحــيــث مــرقــد غــوث ضــاء فــرقــده
وخــطــه فــي صــحــاف القـدس مـثـبـوت
هــو الرفـاعـي سـلطـان الرجـال ومـن
بــه يــثــبــت عــنـد الخـطـب مـبـغـوت
ذو هــمــة فــلقـت هـام الكـروب وكـم
نــجـابـهـا مـن عـقـال الهـم مـكـبـوت
مـسـتـودع المـدد الغـيـبـي سـيف حمى
بــراحــة الهــاشـمـي الطـهـر مـصـلوت
يــنــقــض اشــهــب جــو حــال مـعـمـعـة
بــهــا الصــقــور سـواء والفـواخـيـت
ويــرعــد الافـق رعـبـا صـوت صـولتـه
فـي الطـارقـاب وصـوت القـوم مـخفوت
جـأت لنـا عـنـه آيـات الهـدى حـكـما
تــنــظــم الدر فــيــهـا واليـواقـيـت
لكــل قــطــب قــضــى وقــت يــنـوب بـه
وتــحــت نــوبــة عــليـاه المـواقـيـت
قـد عـاهـد الله لا يـبـغـي به بدلا
يـا نـعـم ذاك وحـبـل الغـيـر مـبثوت
مـطـهـر النـفـس مـن حب السوى وعلى
طــور المــلائك مــنــه قــام نـاسـوت
كـم راعـه خـوف بـاريـه فـقـيـل قـضـى
نـحـبـا واحـيـاه مـن مـولاه تـثـبـيت
وكـم دجـا الليـل والركـبـان هـاجعة
له الى القــصــد ارعــاد وتــصــويــت
قــد زاحــمــت قـبـة الافـلاك هـمـتـه
فــاقــصـرتـهـا وحـار الجـدي والحـوت
رد الجــمـوع عـلى الاعـقـاب لاحـظـه
والنــقـع يـلفـح والضـرغـام مـبـهـوت
واخــمــد النـار جـهـرا صـوت نـادبـه
فــنــاطــق اللهــب المـكـثـار سـكـيـت
وكـم دعـي والصـقـال البـيـض عـاريـة
فــرد مــنــهــا كــليـل الحـد اصـليـت
يـهـتـز مـنـدوب ذاك العـزم مـن يـده
بــصــائل فــيـه عـقـد الكـرب مـفـلوت
غـوث بـه الله احـى الديـن فهو بمح
ي الديـن فـي القـوم مـعروف ومنعوت
وان مــد يــد الطــهــر الكـريـم له
ضـجـت بـه المـدن عـلمـا والامـاريـت
مــطــعــطــم بــعـلوم القـدس قـام بـه
بـيـت بـسـيـنـا فـهـوم الغـيـب منحوت
مــن الزيــانــب يــدلي للفــواطــم ح
تــى صــا شـيـخـا له مـنـهـن تـنـبـيـت
بـات الالوف بـبـيـت المجد منه وما
له ســوى البــيـض مـن اطـمـاره بـيـت
هـذي المـعـالي فـهب ان الزمان على
صــرف وعــنــهـا الى مـا رام مـلفـوت
مـا كـل مـن صـادم الهـيـجا ابو حسن
او كــل مــن حــدر الاقــلام يـاقـوت
مـــحـــجـــب هـــمـــه بـــالله اشــغــله
اذا تـــشـــاغـــل لاه هـــمــه القــوت
ورد عــن هــذه الدنــيــا شــكـيـمـتـه
لانــهــا لبــنــي الاغــراض طــاغــوت
تـاتـي بـسـحـر يـمـيـل الناظرين لها
يــنــحــط هــاروت عــن هــذا ومــاروت
فــكــفـهـا عـنـه تـوحـيـدا لخـالقـهـا
فـازداد فـقـهـا ومـا للغـيـر لاهـوت
ومـاس بـالسـعـد من بعد الشقاء ربه
اخـو انـقـطـاع وقـد ضـاقـت بـه هـيـت
كــم صــد عـفـريـت نـفـس عـن تـهـجـمـه
وفــي النـفـوس كـمـا تـدري عـفـاريـت
وكـم اغـاث بـجـمـع الحـال حـال فـتى
عــراه مــن نــوب الايــام تــشــتـيـت
وكــم بــه عــز مــنــصــورا اخــوضـعـة
مــســفــه وجــهــه بــالخــزي مــنـكـوت
وكـم بـنـفـحـتـه فـي السـالكـيـن ثوى
بـالقـلب والنـطـق عـرفـان وتـشـمـيـت
وكــم بــجـذبـتـه نـال العـنـايـة مـن
رب البــريــة بــعـد القـطـع مـمـقـوت
فـي العـالمـيـن انجلت شمسا مناقبه
فـالحـوت يـعـرفها في الافق والحوت
انــا وردنــاه عــذبــا طـيـبـا ولنـا
بــه الكــفــايــة ان ضـن الهـرامـيـت
وحــصــن هــمـتـه العـليـا وقـايـتـنـا
ان مــس ن نــازلات الدهــر تـعـنـيـت
لنــا عــليــه حــقـوق الانـثـمـا وله
كـتـاب عـهـد عـليـنـا العـمـر مـوقوت
يــا صـاحـبـي اسـعـفـانـي انـنـي دنـف
بــحــبــه قــبــل ان كــلفــت نــوجـيـت
وقــد فــنــيــت بــه عـنـي ورحـت عـلى
طــوري ولو نــالنــي لوم وتــبــكـيـت
ما ذا يقول العذول الخبل في ولهي
بـــه ومـــحــروم حــب الآل مــســفــوت
وان حــب ابــي العــبــاس مــعــتـقـدي
عـليـه صـافـيـت فـي الدنـيـا وصوفيت
والظـن تـنـعـشـنـي روحـي يـنـعـشي لو
عـلى اسـمـه الطـيـب المـبرور نوديت
ســقــى ثــراه مــن الوســمــي اعـطـره
وعــمــه مــســك روح القــدس مــفـتـوت
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك