حدّثوني عَن ثنياتِ اللوى

9 أبيات | 360 مشاهدة

حــدّثـونـي عَـن ثـنـيـاتِ اللوى
وَاذكروا ما حالُ ذيّاك الرَّشا
إِن فـي قَـلبـي لظـى نـارٍ نـوى
وَبـجـفـنـي من دُجى البين غِشا
كُــنـت أَرعـى حـقَّ جـاري فَـأَنـا
لا أَرى أَمـنـع قَـلبـي وَالحَشا
حـبـذا غُـصـنـاً لَهُ قَـلبـي هَـوى
حـبـذا نـاراً لهـا طـرفـي عشا
هَـل بـذاك النادي راح تَجتلي
وَبــجــنـات الحـمـى سـاقٍ مـشـى
وَتَــرى عَهـدي بِهـا عَهـدي بِهـا
كـرمـهـا عـرشـاً ربـاهـا فـرشا
جـيـرةٌ كـانـوا سـقـتـهـم ديمةٌ
مـن دمـوعـي كـلمـا فـكـرٌ نـشا
مـا حـمدت الناس مذ فارقتُهم
فــدع الواشـي إِلَيـهِ مـا وشـى
بـاعـدونا وانقضى ذاكَ الهَوى
فَــسـلامٌ نـال دَهـري مـا يَـشـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك