حَديثي في المحبَّةِ ليسَ يُشرحْ

31 أبيات | 249 مشاهدة

حَـديـثي في المحبَّةِ ليسَ يُشرحْ
فدعْني مِنْ حدِيثِ اللَّومِ واسْرَحْ
فـمـالَكَ مَـطْـمَـعٌ بِـبَـرَاحِ قـلبي
عــن الحـبِّ الذي أَعْـيـا وبَـرَّحْ
فـكَـمْ مِـنْ لائمٍ أَنْـحَى إلى أَنْ
تَـأَمَّلـَ مَـنْ هـويـتُ فـما تَنَحْنَحْ
ســأَطَّرِحُ المــلامَ عــلى هــواهُ
وأطْـرَحُ فـيـهِ نـفـسـي كلَّ مَطْرَحْ
غــزالٌ مــا غـزا الآسـادَ إِلاّ
وصــيَّرهـا بـنُـزْلِ المـوتِ أَرْوَحْ
تَـبَـدَّى مُـبـديـاً عَـتْـبـي وأفْضَى
بِـمـبْـسِـمـهِ فـأَحْـزَنَـنـي وأَفْـرَحْ
فــيــا للهِ مـا أَشَهـى وأَبـهـى
ويــا للهِ مــا أَحــلى وأَمــلحْ
نـفـى عـيـنَ الكَمالِ بسِحْر عَيْنٍ
إلى سِـلْمِ المـتَّيـمِ ليـسَ تَجْنَحْ
لهُ طَــرْفٌ يــقـولُ الحـربُ أَولى
ولي قَـلْبٌ يـقـولُ الصُّلـحُ أَصْلَحْ
سـأَلْتُ سِـوارَهُ المُـثـري فنَادَى
فــقــيــرُ وِشـاحِهِ اللهُ يَـفْـتـحْ
ومـاسَ مِـنَ القَـوامِ بِـغُصْنِ بانٍ
إِذا أَنْــشَــدْتُ أَغــزالي تَــرَنَّحْ
وَحـــيّـــانــي بــألحــاظٍ مِــراضٍ
صَــحــيــحـاتٍ فـأَمْـرَضَـنـي وصـحَّحْ
وَوْردةِ وَجْــنــةٍ قَــطَــرَتْ حـيـاءً
فـأَفْـلَحَ مَـنْ يـقـبِّلـُهـا وَأنْـجَحْ
أُعـاتِـبُهُ فـلا يُـصْـغـي لعَـتْـبي
ولا أَســلو فــأَتْــرُكَهُ وأَرْبَــحْ
تَــبَــسَّمــَ ثـغـرُهُ فـطـمِـعْـتُّ أَنِّي
سـأُغْـبَـقُ مِـنْ مُـدامـتِهِ وأُصْـبَـحْ
فـأَطْـرَقَ تـائهـاً فـخَـشِـيـتُ أَنّي
بـسـيَف اللَّحظِ أُقْتَلُ قَبْلَ أُجْرَحْ
بــرُوحـي مِـنْ مَـعـاطِـفِهِ قـضـيـبٌ
إِذا أَنْــشَــدْتُ أَغْــزالي تَــرَنَّحْ
يـا مَـنْ خُـلِقُـوا على اقْتِراحي
مـا أَطـيـبَ فـيـكُـمُ افْـتـضِـاحـي
إِنْ كـــانَ هَـــواكـــمُ فـــســادي
فــالعــارُ عــليَّ فــي صَــلاحــي
مُــذْ جُــدْتُ بُـمـهْـجـتـي حَـصَـلْتُـمْ
والرَِّبــحُ نــتــيــجــةُ السَّمــاحِ
أَتْــلو شَــغــفــي بِـكـمْ وَدَمـعـي
فــــي خــــدِّيَ كــــاتـــبٌ ومـــاحِ
قَــدْ بــرَّحَ بـي الضّـنَـى ومـالي
يــا سُــؤُليَ عَــنْــكَ مِــنْ بَــراحِ
يــا بَــدْرِيَ إِنْ دَجــا ظَــلامــي
يــا شَــمـسـيَ إِنْ بـدا صَـبـاحـي
يــا هــاجــرُ لو وصَــلْتَ حـبـلي
هــلْ كــانَ عــليــكَ مِــنْ جَـنـاحِ
قَــــتْــــلي شَهِــــدَتْ بِهِ خُــــدودٌ
ريـــحـــانـــيَ وَرْدُهـــا وراحــي
يــا صــاحِ أَمَــا كــفـاكَ قـولي
مـــا أَقْـــبَــحَ سَــلْوَةَ المِــلاحِ
لا تَــلْحَ عــلى هَــوىً هَــوانــي
أَنْ أسْـــمَـــعَ فــيــهِ لَحْــيُ لاحِ
لو تَـــشْـــرَكُــنــي عَــذَرْتَ لكــنْ
ســـكـــرانُ أَنـــا وأَنـــتَ صــاحِ
إِنْ كُـــنْـــتَ تَــعــدُّنــي صــبــيِّاً
فــي العَــقْــلِ فَـخـلِّنـي وداحـي
كَــمْ أَطِّرِحُ المــلال فــامــنُــنْ
بـــاللهِ عـــليـــكَ بـــاطِّراحــي
دَعْــنــي وتَــنَــحَّ عَــنْ طــريـقـي
مـــا أَنـــتَ وهـــذهِ النَّواحـــي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك