حديث غرامي فيك أضحى مقيدا
41 أبيات
|
277 مشاهدة
حــديــث غــرامـي فـيـك أضـحـى مـقـيـدا
وعــنـك حـديـث الجـود أرويـه مـسـنـدا
ومــذ أنـت والنـصـر اجـتـمـعـت تـولدت
ســعــود فــخــلنــا بــاجـتـمـاع تـولدا
وقـلدت سـيف العدل في الحكم فاقتدت
بـك النـاس اذ صـرت الامـام المقلدا
وانـسـيـتـنـا اخـبـار مـن قـد تـقدموا
بـاسـمـى فـعـال مـنـك والامـر مـبـتدا
وعــطــفــك تــأكــيــد لبــرك نــحــونــا
فــلله مــا احــلاه عــطــفــا مــؤكــدا
نــشــرت بـسـاط العـدل مـن بـعـد طـيـه
فــيــا لك مــنــشـورا قـديـمـا تـجـدّدا
ونــحــو حــمـاة حـيـن اضـحـيـت مـرسـلا
اطــعــنــا وحــقــا ان نـطـيـع مـحـمـدا
ومــســتــوطــنــا لمــا حـللت بـارضـهـا
تــجــمــع شــمــل كــان فــيــه مــبــددا
لقـد فـتـحـت فـتـحـا جـديـدا مـبـاركـا
فــلا غــرو ان ابــديـت رأيـا مـسـددا
فــبــشــراك يــا ارضــا عـلاك بـنـعـله
اذا مـا اقـام اليـوم عـنـدك او غـدا
وشـقـراء وادي الشـام تـبـكـي تـأسـفا
عــليــك بــدمــع فــوق صــدر تــنــهــدا
واعــيــنــهــا مـمـا بـكـت قـد تـفـجـرت
ولا عـــجـــب والله ان تـــتـــشـــهـــدا
وجــبــهــتــهـا الغـراء حـالت كـأنـهـا
تــغــازلهــا لونـا مـن الليـل اسـودا
وعــهــدك للأقــمــار كــانــت مـنـازلا
فــمــا بــقــيــت الا رسـولا ومـعـهـدا
ومـذ فـي سـمـا الهـيـجا سيوفك ابرقت
فـامـطـر مـنـهـا الجفن والقلب ارعدا
وفــرّ اســي مــن نــار عــزمـك مـن رأى
وذاب جــوى مــن حــرهــا مــن تــجــلدا
وســـيـــفــك مــنــه كــم تــرهــب ســيــد
وصـــار فـــقـــيـــرا مــذ رآه مــجــرّدا
وجـمـع العـنـا لمـا اثـنـيـت لنـحـوهم
فـصـيـرت ذاك الجـمـع بـالسـيـف مفردا
فان اوغلوا في السير خوفا وابعدوا
فـبـالعـزم قـد ادركـت افـضـى وابـعدا
وكــم قــبــضــت كـفـاك رمـحـا وصـارمـا
وكـم بـسـطـت يـومـا لجـيـنـا وعـسـجـدا
ايــاديــك جــلت ان تــقــاس بـغـيـرهـا
وتــالله غــيــث لا يــقـايـس بـالنـدى
وقــد صــرت مــعــتــادا بـبـذل وانـمـا
لكــل امــرىءٍ مــن دهــره مــا تـعـودا
وقــد نــلت يـا حـلو المـواهـب رفـعـة
وفــخــرا عــلى مــر الزمــان وســؤددا
وانـــــك مـــــن قـــــوم كـــــرم اعــــزّة
بـهـم يـهـتـدي فـي المـكـرمات ويقتدي
صـــديـــقـــهـــم ثــوب الســرور له ردا
عـــدوهـــم يــخــتــال فــي حــلل الردى
بـــايـــديــهــم ســمــر وقــاح بــألســن
تــفــوه بــطــعـن عـنـد اجـوبـة العـدا
اقـامـوا عـمـود المـلك عـمدا بسيفهم
فـهـم خـيـر بـيـت فـي الانـام تـعـمدا
ولا عـيـب فـيـهـم غـيـر انـي قـصـدتهم
فــالفــيــت اهــلا للنــوال ومــقـصـدا
فــكــم مــن عــطـاء حـدثـتـنـا اكـفـهـم
حـديـثـا رواه ابـن المـبـارك مـسـندا
امــام له مــن نــحــو مـنـطـقـهـم هـدى
بــديــع بــتـصـريـف المـعـانـي تـفـردا
له قـــلم لو لم يـــكـــن ذا بـــلاغــة
لمـــا خـــلتـــه واله الا مـــهـــنـــدا
يـقـابـل بـالاحـسـان مـن كـان مـحـسنا
بـشـاكـل بـالعـدوان حـقـا مـن اعـتـدى
طــويـل نـجـاد السـيـف عـنـه تـقـاصـرت
حـمـاة الوغـى عـنى لقد كفتوا اليدا
وكــم اســدا مــن بـأسـه صـار خـرنـقـا
وكـــم رشـــأ يـــعـــزى اليــه تــأســدا
فـيـا مـعـنـوي اللفـظ مـذ حـل في فمي
بــتــكــراره يــحــلو اذا مــا تــرددا
اليــك التــفــاتـي يـا بـديـع زمـانـه
فـكـن مـسـتـعـفـا لي بـالعطاء ومسعداً
وجــد لي واجــعــل لي عـليـك حـواسـدا
فـــلا عـــيــش الا ان ارى لي حــســدا
فــخـذهـا عـروسـا بـنـت فـكـر يـتـيـمـة
فــريــدة عــقــد بــالمـعـانـي تـنـضـدا
شــريــفـة مـعـنـى انـت والله كـفـؤهـا
بــكــونــك يــا رب المــكــارم ســيــدا
يـريـك ضـيـاء الشـمـع سـحـر بـيـانـهـا
فــصــلهــا وقــاطـع مـن اتـاك مـفـتـدا
فــلا زلتــم حــسـن ابـتـداء ويـومـكـم
يــقــابــله حــســن اخــتــتـامـكـم غـدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك