حديث معالي آل لمع مدى الدهر

16 أبيات | 119 مشاهدة

حــديــث مــعــالي آل لمــع مـدى الدهـر
تــحــدث عــنــه ألســن الحـمـد والشـكـر
وقـد سـار فـي لبـنـان كـالطـيـب ذكرهم
وضــاءت ســجــايــاهـم كـانـجـمـه الزهـر
وفــي كــل عــصــر فــيــه مـنـهـم اكـارم
عـظـام المـسـاعـي الغـر في ذلك العصر
نــمــر عــليــهــم خــاشــعــيــن كــأنـنـا
نــمــر عــلى الركـن المـقـبـل والحـجـر
طــريــفـهـم فـي المـجـد مـثـل تـليـدهـم
وقــــد ورثــــوه عــــن اشــــاوســـة غـــر
كــيــوســف هـذا العـصـر مـن فـي خـلاله
بـلبـنـان امـسـى مـثـل يـوسـف فـي مـصـر
وتــوفــيــقٌ المــحـفـوف بـاليـمـن زانـه
شـمـائل اذكـى مـن شـذا المـسك والعطر
وآســـى كـــلوم الدهـــر طـــب زمـــانـــه
رشــــيــــف غـــزيـــر الفـــضـــل ذي الاب
خــطــيــب طــبــيــب مــاهــر ذو ثــقـافـة
ورأي ســديــد نــافــذ النــهـي والامـر
اذا جـــئتـــه يـــومـــاً لامــر تــريــده
تــرى وجـهـه البـسـام يـطـفـح بـالبـشـر
وجــوهــرتــي هــذا الزمــان ومــن سـمـا
مـكـانـهـمـا شـأواً عـلى الشـمس والبدر
ربـيـبـة بـيـت الفـضـل نـجـلا واخـتـهـا
النـبـيـلة اسـمـا ربـة الصـون والخـدر
تــســامــوا بـفـضـل وارتـقـوا بـمـعـارف
وفاقوا الورى في حلبة النظم والنثر
وكـم اطـلعـوا فـجـراً يـضيء بني الورى
وحــســبــهـم فـخـراً لهـم مـطـلع الفـجـر
بـدا فـجـرهـم يـمـحـو دجـى الجهل ضوءه
وكــر عــلى اعــقــابــه مــطــلع الفـجـر
وان كــان هــذا الفـجـر قـد قـل مـثـله
فــليــس الليــالي كـلهـا ليـلة القـدر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك