حسرةٌ في القلوب والأجفان

29 أبيات | 212 مشاهدة

حـسـرةٌ فـي القـلوب والأجـفـان
فـي صـداها الإحساس بالأحزان
يا دفين الحشا وداعا جميلا
كـلنـا يـا أبـا المـكـارم فان
للإمـــــارات ألف ألف عـــــزاء
وعــزاء مــن أخـتـهـا "مـريـتـان"
وعـــزاء لآل نـــهـــيـــان طــرا
بــل لكــل الشــعـوب والإخـوان
مــكـرَمـاً سـيـدي بـمـقـعـد صـدقـ
بــجــوار المــشــفــع العـدنـان
رحــمــات الإله زايــد تــتــرى
تـتـغـشـاك بـالسـنـا والأمـاني
يـا أبـاً رائدا لكل المعالي
نـم هـنـيـئا بـطـيـبـات الجنان
كـنـت للبـائس المـشـرد بـيتاً
وأبـــاً للفـــقــيــر والظــمــآن
كـنـت حـلم الشـعوب مددت جسرا
للتــآخــي ومــنـبـرا للتـدانـي
كـنـت للأمـة العـظـيـمـة تـاجا
ومــلاذا فــي السـر والإعـلان
زايـد الخـيـر يـامـفـجـر شـعري
وشـــعـــوري بـــأعـــذب الأوزان
أو تــحــصــى مـعـاهـد وسـواقـيـ
ومــشــاريــع شــيــدت ومــبـانـي
وكــتــاب الإله يـطـبـع كـيـمـا
يـشـرق الكـون مـن سنا القرآن
ولنـا فـي خـليـفة الخير يمن
وهــنــاء بــه تــحـق التـهـانـي
وكــذاكــم مــســاجــد عـمـرتـهـا
نـخـبـة الحـق من بني الإنسان
لفــتــة مــنـك جـسـدت كـل حـلمـ
لشــعــوب الإسـلام بـالإحـسـان
وتـنـيـر الدروب بـالهدى تُجلَىَ
كــل حــيــف وكــل ذي عــصــيــان
تـكـلأ الأمـة الجـريحة تحمي
حــرمــات المــهــيــمـن الديـان
قـد ألفـنـاك يـاعـظـيـم خـديما
لرحــاب الهــدى بــكــل تــفــان
أنـا يـا صـانـع الحضارة ماذا
سـوف أهـديـك مـن شـذى تـبياني
أنـت بـالطـلعـة البهية تسبي
كـــل قـــلب وكـــل ذي امـــعــان
يـا حـبيب الشعوب ياخير حام
لعرى الدين من ذوي الطغيان
أيـهـا الراحـل المـخـلد مـاذا
سـوف أحـكـيـك مـن صـدى وجداني
كـــم له مـــن روائع خــالداتــ
وله مــن مــفــاخــر ومــعــانــي
كـم تـبـدى يـعـانـق الشعب حبا
واحــتــرامــا لعــزة الأوطــان
زايـد الرائد العـظيم المفدى
مـن تـحـلى بـاليـمـن والإيمان
قـد مـضـى شـيخ أمة الضاد طرا
زايد الخير ذو النها والشان
شـيـدت مـن عـطـائكـم جـامـعـاتـ
ومـــشـــاف بـــســـائر البــلدان
وصــلاة عــلى المـشـفـع فـيـنـا
أكــرم الخــلق ســيـد الأكـوان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك