حَسْناءُ لَكنْ نَفُورُ
28 أبيات
|
3352 مشاهدة
حَــسْــنــاءُ لَكــنْ نَــفُــورُ
بَــادٍ عَــليْهَــا الفُـتـورُ
إِذَا رَنَــتْ غَــارَ مِــنْهــا
فِــي الْحَــيِّ عِــيـنٌ وَحُـورُ
وَإِنْ تَـــمِـــسْ فـــإِلَيْهَـــا
مُــنَــى النُّفــُوسِ تَــطِـيـرُ
لاَ تــكْـسِـرُ الْجَـفْـنَ إِلاَّ
وَقَــــلْبُ صَـــبٍّ كَـــسِـــيـــرُ
وَلا تَــــــبـــــسَّمـــــُ إِلاَّ
وجـــفْـــنُ بـــاِكٍ يَـــمُــورُ
وَلا تَــــــــلَفَّتــــــــُ إِلاَّ
وَجِـــيـــرَةُ الحَـــيِّ صُـــورُ
يَـــا قُـــرَّةً لِعُـــيُـــوِنــي
فِـي الصَّدْرِ مِـنْهَـا سَـعِيرُ
كَـمْ جِـئْتُـكُـم مُـسْـتَـزِيـراً
وَطَـــيْـــفُــكُــمْ لاَ يَــزُورُ
إِنْ كــانَ صَـبْـرِي قَـلِيـلاً
فَـــإِنَّ وَجْـــدِي كَـــثِـــيــرُ
لَيْــسَ المُــحِــبُّ صَــدُوقــاً
فِــي الحُــبِّ وَهْــوَ صَـبُـورُ
يــا بَــدْرُ سُــمِّيـت بـدْراً
وَأَيْـــنَ مِـــنْــكَ البُــدُورُ
أَيْــنَ الجَــمَـادُ مُـنِـيـراً
مِــنْ ذِي حَــيَــاةٍ يُــنِـيـرُ
أَيْــنَ الصَّبــَاحَــةُ فِــيــهِ
وَأَيْــــنَ مِـــنْهُ الشُّعـــُورُ
أَيْــنَ السَّنـَى وَهْـوَ شَـيْـبٌ
مِــنَ الصِّبــَا وَهْــوَ نُــورُ
لمْ أَنْـسَ حِـيـنَ التَـقيْنَا
وَالرَّوْضُ زاهٍ نَــــضِـــيـــرُ
إِذِ الْعُـــيُـــون نِـــيَـــامٌ
وَاللَّيْـــلُ رَاءٍ حَـــسِــيــرُ
نَـشْـكـو الغَـرَامَ دِعَـابـاً
وَرُبَّ شَــــــاكِ شَـــــكُـــــورُ
وَفِــي الهَــوَاءِ حَــنِــيــنٌ
مِـــنَ الهَـــوَى وَزَفِـــيـــرُ
وَلِلمِــــيــــاِه أَنِــــيــــنٌ
تَــــذُوبُ مِـــنْهُ الصُّخـــُورُ
وَلِلنَّســــِيــــمِ حَــــدِيــــثٌ
عَــــلى المُـــرُوجِ يَـــدُورُ
وَلِلأَزاهِــــــرِ فِـــــكْـــــرٌ
يَـرْوِيـهِ عَـنْهَـا العَـبِـيرُ
وَالبَدْرُ فِي الغَيْمِ يَخْفَى
آنــــاً وَآنــــاً يـــثُـــورُ
بِــيــضُ الغُــيُــومِ جَــوَارٍ
لَدَيْهِ وَهْـــــوَ أَمِـــــيــــرُ
تَــدْنُــو إِلَيْهِ فَــتٌــلْقِــي
تــــحِــــيَّةـــً وَتَـــسِـــيـــرُ
مَــــنَــــاظِــــرٌ رَائِعَــــاتٌ
مِــــرْآتُهُــــنّ الغَـــدِيـــرُ
يَـــدْأَبْـــنَ مُــبْــتَــدِعَــاتٍ
وَدَأْبُهُ التَّصـــــــْويـــــــرُ
لَهْــفِــي عَــليْهِ زَمَــانــاً
وَلَّى فَــــــــــوَلَّى السُّرُورُ
مَــضَــى قَــصِــيــراً وَلكِــنْ
لِلسَّعـــْد عَهْـــدٌ قَــصِــيــرُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك