حُسنُ العزاء لكم كحسن عزاء

13 أبيات | 255 مشاهدة

حُـسـنُ العـزاء لكـم كـحـسـن عـزاء
فـي الدرة المـكـنـونـة الخـدراء
كــانــت بــقــايــا نـسـوة طـائيـة
أَحـيـت مـكـارمها الجواد الطائي
أَم المـسـاكـيـن التـي مـن مالها
يــتــمــولون صــعــالك الضــعـفـاء
داء المــنــيـة مـا له لو أَنـهـا
وقــعــت بــهـرمـس مـن عـلاج دواء
وإِذا الفـتـى لقـي المـنية وحده
تـرك العـويـل بـجـمـلة الخـلطـاء
لا يـرجـع المـيـت الدفين بقبره
لهــف ولا يــجــديــك طــول بـكـاء
سـبـحـان مـن جعل البقاء له وقد
جــعـل الأَنـام الخـلق كـل فـنـاء
موت الغني أَخي الثراء وإِن علا
إِلا وجـــدك مـــوتـــة الفـــقــراء
لا يـرحـم المـوت الصـغير لصغره
أَبــداً ولا يـعـفـو عـن الزمـنـاء
كـأس بـه شـرب الهـزبر من الردى
تــســقـاه أَم القـشـعـم الشـعـواء
عــجــبــاً يـعـزي مـيـتـاً فـي مـيـتٍ
مــيــت فــقــيــد الابـن والآبـاء
لا زالَ عـمـرك بـاقـيـاً يـا أحمد
فــــي عــــزة وســــعـــادة وعـــلاء
وبـنـوك عـاشـوا عـيـشة بذراك لا
يــخــشــون وقـع حـوادث الدنـيـاء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك