حَفِظَ الألهُ مَسيرَةَ الأعْمارِ

26 أبيات | 642 مشاهدة

حَــفِــظَ الألهُ مَــســيــرَةَ الأعْــمــارِ
وأَطَــالَ عُــمْــرَ القــائِدِ المِــغْــوارِ
نَـدعُـوا ((لزايِدَ)) والمُجيبُ مُنَزَّهٌ
شَــمِــلَ العِــبــادَ بِـرَحْـمَـةِ الأقْـدارِ
ورويْـتَ بـالعـذْبِ الزّروعَ مُـكـافـحا
والمِــلْحُ عــنــدَكَ مُــخــصِـبُ الأزهـارِ
عِلْمٌ يُسَاٌق إلى ((الَفَرنْجةِ)) باهِراً
مـنْ ((زَايِـدِ )) الخَيْراتِ والإكْثَارِ
ســتَـجُـوبُ بَـحْـرَ العَـالَمِـيـنَ لأرْضِهِـ
مــا أعْــظَــمَ الإرْشَــادَ بــالأسْـفَـارِ
و((السّـيـنُـ)) وُجْهَـتُهَا بِكُلِّ عزيمَةٍ
فـيـهـا ((فَـرَنْـسَـا)) عِـنْـدَ كلِّ مَسَارِ
وإلى ((بِـرَيـطَنْيا)) تجاوَزَ نَهْرُهَا
((للِتِّمـْيِـز)) بالُبشْرى مع اسْتبْشارِ
وإلى ((هُـلَنْـدَا)) تَـسْـتَحِثُّ مسيرَهَا
وبـلادُ ((بِـلْجـيـكَا)) على اسْتِخْبارِ
تَـسْـعَـى سَـفـيـنَتُنَا ((لألْمانٍ)) وَهُمْ
بِــتَــشَــوُّقٍ يَــسْــعَــوْنِ بــاسْــتِـمْـرارِ
إنْــجـازُ ((زايِـدَ))شَـامِـخٌ مُـتَـعـاظِـمٌ
بــهَــرَ العــقـولَ بِـمَـشْهَـدِ الأبـصـارِ
بِــسَـفِـيـنـةٍ حَـمَـلَتْ عَـرَاقَـةَ شَـعْـبِـنَـا
للعــــالمِــــيــــنَ لِرُؤْيَـــةِ الآثَـــارِ
عَــصْــرُ التّــواصُــل عَـصْـرُنَـا مُـتَـقَـدّمٌ
بــمــعــارِفِ الإِبْــنِــاءِ والإخْـبِـارِ
لمْ يَــدّخِــرْ للمــســلمــيــنَ وَيَــعْــرُبٍ
خَــيْــراً نــراهُ عـلَى مَـدَى الأمْـصـارِ
أعْـطـى العِـلاجَ بـكـلِّ مـا يُرجى لَهُ
فــي الطِــبِّ مــنْ أمَــلٍ وطِــيـبِ قَـرَارِ
في ((العَيْنِ)) جامِعَةٌ تَشَامخَ صَرْحُهَا
فــيــهَـا العـلومُ بـأحْـدَثِ الأفـكـارِ
أوْلَى العُــقــولَ رِعــايــةً مَــشْـمـولةً
بــــالعِــــلْمِ والإدْراكِ والأنْــــوارِ
واذَا الزّروع رَوَيْــتَهــا فــي مَــالِحِ
عــذُبَــتْ وأَعْــطَــتْ حــالِي الأثـمْـارِ
دَعَـــمَ الجُهـــودَ بِـــرِىِّ مـــاءٍ مــالِحٍ
يَــرْوي النّــبــاتَ بِــعــذْبِهِ الفَــوّارِ
وإذَا الصَّحــَارى فــي وَرِيِــف ظــلالِهِ
جَـــنّـــاتُهَــا بــالمَــاءِ والأَشْــجــارِ
زَرَعَ البِـلاَدَ فـأيْـنَـعَـتْ واخْـضَـوْضَـرَتْ
وتَـــزيّـــنَــتْ بــالزّهــرِ والأعْــطــارِ
اللهُ أيّـــــــــــدَهُ وأيَّدَ إخْـــــــــــوَةً
فــي الإتّــحــادِ بــوِحْــدةَ الأخْـيـارِ
مــا كَــلَّ يَــوْمــاً عَــنْ جِهَــادٍ عَــزْمُهُ
رَفَــعَ البِــنــاءَ بِــجُهْــدِهِ الجَـبّـارِ
هُوَ ((زايِدُ)) الخَيْراتِ يَرْعَى شَعْبنَا
بـــالصّـــالِحَــاتِ بِــحِــكْــمَــةٍ وَقَــرارِ
فــي رُبْــعِ قَــرْنٍ والزّعــيـمُ مُـثـابِـر
وعَـــطَـــاؤُهُ كـــالهـــاطِــلِ المِــدْرارِ
الله بـــــــاركـــــــه وبــــــارك آله
وديــاره فــي الكــون خــيــر ديــار
ثــم الصــلاة عــلى النــبــي وآله
والتــابــعــيــن الكــمـل الأبـرارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك