حَقّ لِلجفنِ أَن يَصوب النَّجيعا

12 أبيات | 179 مشاهدة

حَـقّ لِلجـفـنِ أَن يَـصـوب النَّجـيعا
لِنَــعــي بــرح أَصَــمّ السَّمــيــعــا
جَـلّ رزءُ الشَّريـف عَن أَن نَشُقّ ال
جَـيـب فـيـهِ وَأَن نُـريـقَ الدُّموعا
نَــدس إِن طَــرَقــت مَــنــزِلَهُ الرَّح
ب وَوافَــيــت بــابَه المَــشـروعـا
لَم تَـجِـد بِـشـر وَجـهِه عَـنكَ مَحجو
بــاً وَلا ســيــبَ كَــفّهِ مَـمـنـوعـا
عـادَ شَـملُ العُلا شَتيتاً وَقَد كا
نَ بِهِ آهــل المَــحــلّ مَــنــيــعــا
فَـأَجـل مُقلَتيكَ في الأَرضِ هَل تُب
صِـــرُ إِلّا مـــرزءاً مَـــفـــجــوعــا
أَيــنَ مَـن كـانَ لِلعـداة سَـمـامـا
أَيـنَ مَـن كـانَ لِلعـفـاة رَبـيـعـا
مَـن يَـسـدّ الثُّغـورَ بَـعـدَك يا سَي
يـدَ فـهـرٍ أَم مَـن يَقود الجَميعا
مَن يَعول الفَقير مَن ينعِشُ العا
ثـر مَـن يُـؤنـس المخوف المَروعا
أَيُّهـا البَـدرُ قَـد أَطَـلتَ غُـروبـا
عَـن جُـفـونـي فَهَـل تُـطـيـقُ طُلوعا
أَيُّهـا الغَـيـثُ إِن رَوض الأَمـاني
آض يـبـسـا فَهَـل يُـطـيـقُ هـمـوعـا
مــا ظَــنــنــا بِـأَن قَـبـلَك لِلمَـج
دِ قَـتـيـلاً وَلا السَـمـاح صَـريعا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك