حق لمثلك ان يكون عظيماً

19 أبيات | 196 مشاهدة

حــق لمــثــلك ان يــكــون عـظـيـمـاً
مـا دام فـضـلك فـي البلاد عميما
أذكـرتـنـا فـضـل الكـرام وطـالمـا
عـرفـتـك أهـل المـكـرمـات كـريـمـا
وظـفـرت بـالنـصـر المـبـيـن ببهجة
مــلأت قــلوب الحـاسـديـن غـمـومـا
يـا صـاحـب الحـسـنـات حسبك نائلا
مـا لم يـنـله المـحـسـنـون قـديما
أولاك مـولانـا الخـليـفـة نـعـمـة
فـلقـيـت فـي هـذه الحـيـاة نـعيما
والمـجـد أصـبـح لائذاً بـك عـندما
أبــقــاه والدك الهـمـام يـتـيـمـا
مـن بـعـده لم تـسـل أربـاب الهدى
رجــلاً عـلى صـدق الوداد مـقـيـمـا
لم تـسـل عبد القادر البطل الذي
لاقـى النـوائب بـاسـلاً وحـكـيـمـا
كـم راع افـئدة الكـمـاة بـسـيـفـه
يــوم الفــاح وكــم ابــاد ظـلومـا
وكم استطال على الخصوم فلم يدع
فـي سـاحـة الحـرب العـوان خـصوما
قـد كـان يـنـعش في القتال جنوده
بـفـصـاحـة تـحـيـي العـظـام رمـيما
ويــرد صــاعــقــة الخــطـوب بـهـمـة
لا تـحـسـب الخـطـب الجـسيم جسيما
ولقــد رأيــتــك يـا مـحـمـد بـعـده
غــوثــاً لقــلب غــادروه كــليــمــا
فـــإليـــك ذات بــلاغــة عــربــيــة
طـمـعـت بـحـلمـك إذ رأتـك حـليـمـا
أودعــت فــيــهـا مـهـجـة حـنـت إلى
أوطــان مــالكــهــا فـلسـت مـلومـا
فـابـعـث إلى قـلبي السرور لانغي
حــمــلت مـن جـور الزمـان هـمـومـا
وفـقـدت أنـصـار القـريـض فلم أجد
إلا طـــلولاً بـــعــدهــم ورســومــا
وعــلمـت أنـك مـوئل العـلمـاء فـي
زمــن يــعــانــد مـن يـروم عـلومـا
مــولاي إنــي فــي مــديــحـك صـادق
ولذا تــراه مـن العـيـوب سـليـمـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك