حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ

14 أبيات | 400 مشاهدة

حَــكــاهُ مِـنَ الغُـصـنِ الرَطـيـبِ وَريـقُهُ
وَمــا الخَــمــرُ إِلّا مُـقـلَتـاهُ وَريـقُهُ
هِـــلالٌ وَلَكِـــن أُفــقُ قَــلبــي مَــحَــلُّهُ
غَــزالٌ وَلَكِــن سَــفــحُ عَـيـنـي عَـقـيـقُهُ
أَقـــرّ لَهُ مـــن كُـــلِّ حُـــســنٍ جَــليــلُهُ
وَوافَــقَهُ مِــن كُــلِّ مَــعــنــىً دَقــيــقُهُ
بَــديـعُ التَـثَـنّـي راحَ قَـلبـي أَسـيـرُهُ
عَــلى أَنَّ دَمـعـي فـي الغَـرامِ طَـليـقُهُ
عَـــلى ســـالِفَــيــهِ لِلعِــذارِ جَــديــدُهُ
وَفــي شَــفَــتَــيــهِ لِلسُــلافِ عَــتــيــقُهُ
وَأَسـمَـرَ يَـحـكـي الأَسـمَـرَ اللَدنَ قَـدُّهُ
وَخَــدٌّ شَــقــا قَــلبَ المُــحِــبُّ شَــقـيـقُهُ
مِنَ التركِ لا يُصبيهِ شَوقٌ إِلى الحمى
وَلا ذِكــرُ بــانــاتِ الغُـوَيـرِ يَـشـوقُهُ
عَــلى خَــدِّهِ جَــمـرٌ مِـنَ الحُـسـنِ مُـضـرَمٌ
يَـــشُـــبُّ وَلَكِــن فــي فُــؤادي حَــريــقُهُ
إِذا خَـفَـقَ البَـرقُ اليَـمـانـي مـوهِـناً
تَــذَكَّرتُهُ فَــاِعــتــادَ قَــلبــي خُـفـوقُهُ
حَـكـى وَجـهُهُ بَـدرَ السَـمـاءِ فَـلَو بَـدا
مَـعَ البَـدرِ قـالَ النـاسُ هَـذا شَـقيقُهُ
عــلى مــثــله يـسـتـسـنُ الصـبُّ هـتـكـه
وفـي مـثـلِه يـجـفـو الصـديـقُ صـديـقه
أَرى النــاسَ أَضــحـوا جـاهِـلِيّـةَ ورده
فَــمــا بــالَهُ مِــن كَــلِّ صَــبٍّ يَــعــوقُهُ
وَلِلَهِ قَـــلبـــي مـــا أَشَـــدُّ عَـــفـــافَهُ
وَإِن كــانَ طَــرفــي مُـسـتَـمِـرّاً فُـسـوقُهُ
فَــمــا فــازَ إِلّا مَـن يَـبـيـتُ صَـبـاحُهُ
شَــرابُ ثــنــايــاهُ وَمِــنــهــا غَـبـوقُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك