حَلَّت سُعادُ وَأَهلُها سَرِفا

13 أبيات | 270 مشاهدة

حَـلَّت سُـعـادُ وَأَهـلُهـا سَـرِفا
قَــومـاً عِـدىً وَمَـحَـلَّةً قَـذفـا
وَاِحـتَـلَّ أَهـلُكِ سـيـفَ كـاظِمَةٍ
فَـأَشَـتَّ ذاكَ الهَجرُ وَاِختَلَفا
وَكَــأَنَّ سُــعـدى إِذ تُـوَدِّعُـنـا
وَقَدِ اِشرَأَبَّ الدَمعُ أَن يَكِفا
رَشَـأٌ تَـواصَـيـنَ القِـيـانُ بِهِ
حَـتّـى عَـقَـدنَ بِـأُذنِهِ شَـنَـفـا
فَـاِزجُـر فُـؤادَكَ أَو سَـنَزجُرُهُ
قَـسَـمـاً لِيَـنـتَهِـيَنَّ أَو حَلَفا
فَــالحُــبُّ ظَهــرٌ أَنـتَ راكِـبُهُ
فَـإِذا صَـرَفتَ عِنانَهُ اِنصَرَفا
وَتَـنـوفَةٍ تَمشي الرِياحُ بِها
حَـسـرى وَيَـشـرَبُ مائُها نُطَفا
كَـلَّفـتُهـا أُجُـداً تَـخـالُ بِها
مَرَحاً مِنَ الخُيَلاءِ أَو صَلَفا
وَهَـبَ الجَـديـلُ لَهـا مَدارِعَهُ
وَالقِـمَّةـَ العَلياءَ وَالشَعَفا
قَـد قُـلتُ لِلعَـبّـاسِ مُـعـتَذِراً
مِـن ضَـعـفِ شُـكـريـهِ وَمُعتَرِفا
أَنـتَ اِمـرُؤٌ جَـلَّلتَـنـي نِـعَماً
أَوهَـت قِـوى شُكري فَقَد ضَعُفا
فَـإِلَيـكَ قَـبـلَ اليَومِ تَقدِمَةً
لاقَـتـكَ بِـالتَـصريحِ مُنكَشِفا
لا تُــســدِيَــنَّ إِلَيَّ عــارِفَــةً
حَـتّـى أَقـومَ بِـشُكرِ ما سَلَفا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك