حَلفتُ بمعشرٍ عَسَفوا المطايا
16 أبيات
|
216 مشاهدة
حَـلفـتُ بـمـعشرٍ عَسَفوا المطايا
يــريـدون البـنـيّـةَ مـن تِهـامَهْ
وكــلِّ مُــعَــرَّقٍ كــالنِّســْعِ ضُـمْـراً
له رَتَــكٌ ولا رَتَــكُ النّــعــامَهْ
أتـوا جَـمْعاً وقد وقفوا جميعاً
عـلى عَـرَفـات يـا سُـقِـيَتْ مُقامَهْ
عِــراصٌ مَـن يـزرْ مـنـهـنّ شِـعـبـاً
فـقـد أمِـنَ المـلامةَ والنّدامَهْ
ومـا هَـرَقـوه عـنـد مِـنىً يُبارِي
بـجَـرْيَـتِهِ بـهـا مـاءَ الغـمـامَهْ
وأحــجــار قُــذفــن تُــقـىً وبِـرّاً
كـمـا قُـذفـتْ بإصبعها القُلامَهْ
وأقـــدامٌ يُـــطــفْــن عــلى أشــمٍّ
يُـطِـلْن وقـد عـلقن به اِستلامَهْ
لقـد فَـضَـل القـبـائلَ آلُ مـوسى
كما فضلتْ على العَطَبِ السَّلامَهْ
هُـمُ دعـمـوا قِـبابَ المجد فينا
ولولاهــمْ لكــان بــلا دِعــامَهْ
وهـمْ دأَبـوا إلى طُرُقِ المعالي
ومـا حَـفِـلوا بـشـيـءٍ مـن سَـآمَهْ
ومــا أيــمــانُهــمْ إلّا لبــيــضٍ
يــبـلّغْـنَ الفـتـى أبـداً مَـرامَهْ
وسُــمــرٍ مــثــل أرْشِــيَــةٍ طــوالٍ
يَـقُـدْن إلى الكَـمِـيِّ بها حمامَهْ
ومـــا أمـــوالُهـــمْ إلّا لجـــودٍ
وإلّا للحَــــمـــالةٍ والغـــرامَهْ
وفــيـهـمْ عـرّسـت وبـهـمْ أقـامـتْ
شـريـداتُ الشّـجـاعـةِ والصّـرامَهْ
وعَـرْفُهُـمُ يـضـوع عـلى البـرايا
كـمـا طـابـتْ لناشِقها المُدامَهْ
ولولا أنّهــمْ فــيــنــا لكـانـتْ
ربـاعُ العـزِّ ليـس بـهـا إقـامَهْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك