حُلومُ التَعَتّبِ وَالدَلالِ

23 أبيات | 176 مشاهدة

حُـلومُ التَـعَـتّـبِ وَالدَلالِ
مُــرُّ التَــعَـنُّتـِ وَالمَـطـالِ
فـــــي وَجـــــهِهِ وَلِحــــاظِهِ
ما في الغَزالَةِ وَالغَزالِ
وَلِجَـــــرحِهِ جُـــــرحٌ سِــــوى
جَـرحِ الجَـوارِحِ بِـالنِـبالِ
قَـــمَـــرٌ هَـــدانـــي نــورُهُ
لَكِــن إِلى طُــرقِ الضَــلالِ
مــا كــانَ أَكــمَــلَ حُـسـنَهُ
لَو كانَ أَكمَلَ في الفِعالِ
لَقَــنِــعــتُ مِــن عِــدَةٍ وَوَص
لٍ بِـالخَـيـالِ وَبِـالمُـحـالِ
عِــدنــي وَخَــلِّ الوَعـدَ يَـغ
لَقُ مِـنـكَ في رَهنِ المِطالِ
خَــوَّفــتَــنــي مِــمّــا يُـقـا
لُ فَـإِن رَضـيتَ فَما أُبالي
زادَ اِعــتِــدالُكَ أَو أَمــا
لَكَ عَـن سَـبـيـلِ الإِعتِدالِ
أَهـــلاً بِـــطَـــيـــفٍ رَســمُهُ
قَـطـعُ الحَـبـائِلِ وَالحِبالِ
أَنــتَ الهِــلالُ وَلَم يَـكُـن
طَيفُ البُدورِ سِوى الهِلالِ
وَلَقَـد خَـفـيـتُ كَـمـا خَـفـي
تَ وَكُـلُّنـا طَـيـفُ الخَـيـالِ
وَقَـد اِسـتَـرَحـنـا فـيكَ مِن
قــيـلٍ مِـنَ الواشـي وَقـالِ
لِلَهِ مــــا أَســــراكَ مِــــن
طَـيـفٍ عَـلى رَغـمِ اللَيالي
حَــيــثُ الظَــلامُ عَــجـاجَـةٌ
وَالنَـجـمُ فـيـها كَالنِبالِ
مـــا حَـــلَّ إِلّا عـــابِـــراً
بِــأَسِـنَّةـِ القَـومِ الحِـلالِ
أَنّــى اِهــتَـدَيـتَ وَدونَـنـا
خُـرسُ القَـواضِـبِ فـي جِدالِ
وَكَــأَنَّمــا ضــيــقُ الغَــرا
مِ مُــفَــرِّجٌ ضـيـقَ المَـجـالِ
وَإِذا جَــرى مــاءُ الهَــوى
جَــرَّا عَـلى مـاءِ النِـضـالِ
يــا راكِـبـاً ظَهـرَ الهَـوى
مِـن تَـحتِ أَسرارِ اللَيالي
فَــالراكِــبُ الأَشــواقِ لَي
سَ يُــصــيــبُهُ مَـسُّ الكَـلالِ
ظَــمــآنُ أَعــطَــشَهُ الصَـبـا
حُ وَإِن جَـرى جَـرى الزُلالُ
بَـــــدراً أُوَسِّدُهُ يَـــــمــــي
نِــيَ ثُــمَّ أَلحِــفُهُ شِـمـالي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك