حَليفُ هَوىً صَبُّ الفُؤادِ عَميدُهُ
15 أبيات
|
292 مشاهدة
حَـليـفُ هَـوىً صَـبُّ الفُـؤادِ عَـميدُهُ
يُـريـدُ بِهِ العُذّالُ ما لا يُريدُهُ
لَحَــوْهُ عَــلى ظَــبــيٍ تَــمَــلَّكَ لُبَّهُ
لِجَهْــلِهِــمْ أَنَّ الأسُــودَ صُــيــودُهُ
رَبــيــبُ خُـدورٍ والرِّمـاحُ سـتـورُهُ
وَرَبُّ جَــمــالٍ وَالمِــلاحُ عَــبـيـدُهُ
لَهُ مُــرْسَـلٌ مِـنْ صُـدْغِهِ مُـعْـجِـزاتُهُ
لنـا آيَـةٌ تُـبْـدي الجَوى وتُعيدُهُ
فَـدَيْـتُـكَ مـا وَجْـدي عَـلَيْكَ بِباطِلٍ
ولا كَــلَفــي مِـمّـا تُـخَـلُّ عُـقـودُهُ
فَـكَـمْ لَوْعَـةٍ زادَتْ فَـزادَ لَهيبُها
غَـرامِـيَ إِنـضـاجـاً لمِـنْ يَسْتَزيدُهُ
وَكَـمْ شَهِـدَتْ عَـيْـني بِبارِدِ دَمْعِها
بِــأَنَّكــَ بَــدْرٌ كــلُّ قَــلْبٍ شَهـيـدُهُ
وَكــمْ نــاظِــرٍ لي دمْـعُه وسُهـادُهُ
ولِلحـــبِّ مِـــنْهُ نــورُهُ وهُــجــودُهُ
وَلَيْـلَةِ راحٍ سـاعـدَتْـنـي عَـجوزُها
عَـلى يَـوْمِ بَيْنٍ لا يُنادَى وليدُهُ
خَـلَوْتُ بِهـا أُبـلي الأَسـى وأَجِدُّهُ
وَأَصْـبُـغُ بـالدَّمْـعِ الثَّرى وأَجودُهُ
وأشْـرَبُهـا صِـرْفـاً كـأنَّ حَـبـابَهـا
لَهُ مِـنْ حَـبـيـبـي ثَـغْـرُهُ وعُـقودُهُ
وفـي طَـعْمِها والرِّيحُ مِنْهُ مُشابَهٌ
بِـرِيـقٍ شِفائي في المَنامِ بَرودُهُ
أَمَــثِّلــُهُ مَـعْـنـىً وأَشـتـاقُ صُـورَةً
فَــغَــيْــبَــتُهُ مَــلْحــوظَـةٌ وَشُهـودُهُ
ومـا كـانَ لَوْلا بَيْنُهُ نَصَبي وَلا
عَرَفْتُ وُجودَ الرُّوحِ لُوْ لا وُجودُهُ
ومَـنْ قـالَ نَـجْـدٌ أَوْ زَرودٌ مَـحَـلُّهُ
فَــدَعْهُ فَــقَــلْبــي نَـجْـدُهُ وَزَرُودُهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك