حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌ

10 أبيات | 119 مشاهدة

حـلَّ الشـقـيـقُ مـن العـقيقِ ظعائِنٌ
فــنـزلنَ رامَـةَ واحـتَـلَلنَ نَـواهـا
ولقـد شـفـى نَـفـسـي وأبرأَ سُقمَها
دارُ ابـنـةِ الغَـنَـوِيِّ حَـيـثُ أَراها
ولقـد نَـزَلتُ بـهـا فـمـا أحمَدتُها
عِـنـدَ المـبـيـتِ ومـا ذَمَمتُ قِراها
فَــرَحَـلتُ يـعـمـلةَ النـجـاءِ شـمـلةٍ
تُرضِي الزميلَ اذا الزمامُ قِراها
تـلوي بـاسـحَـم واردٍ حـيـن اغتدت
تنفي الذبابَ اذا الذبابُ عراها
شِـبـهُ الأتـانِ تـوحَّشـَت فـي قـفـرةٍ
يَهـمـاءَ فـاخـتـلسَ السِّبـاعُ طَلاها
ليـس المـريـبُ بـمـن أتـى سلطانَهُ
طــوعــاً وطــالبَ حـاجـةً فَـقَـضـاهـا
أرجـو الخـليـفَـةَ اذ رَحَلتُ ميمِّماً
والنـفـسُ تُدرِك في الرحيلِ مُناها
وإذا عــلقــتُ مـن الوليـدِ بـذمـةٍ
ســكــنــت إليّ جـوانـحـي وحَـشـاهـا
أنـتَ الإمـامُ ابـنُ الإمـامِ لأُمَّةٍ
أضـحـى بـبـكـفِّكـَ فَـقـرُهـا وغِـناها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك