حمدنا الذي عافى الخليفة جعفراً
للشاعر عريب المأمونية
1
حـمـدنا الذي عافى الخليفة جعفراً
عـلى رغـم أشـيـاع الضـلالة والكـفر
2
فــمــا كـان إلا مـثـل بـدر أصـابـه
كــســوف قــليــل ثـم جـلى عـن البـدر
3
ســــلامــــتــــه للديــــن عـــز وقـــوة
وعــلتــه للديــن قــاصــمــة الظــهــر
4
مــرضــتَــ، فــأمـرضـتَ البـريـة كـلَّهـا
وأظــلمـتِ الأبـصـارُ مـن شـدة الذعـر
5
فـلمـا اسـتـبـان النـاس مـنـك إفـاقـة
أقاموا وكانوا كالنيام على الجمر
6
ســلامــة دنــيــانـا سـلامـة جـعـفـر
فــدام مــعـافـى سـالمـاً آخـر الدهـر
7
أقـام يـعـم النـاس بالعدل والتقى
قـريـباً من التقوى بعيداً من الوزر
تعليقات القراء 0