حمدنا الذي عافى الخليفة جعفراً

7 أبيات | 208 مشاهدة

حـمـدنا الذي عافى الخليفة جعفراً
عـلى رغـم أشـيـاع الضـلالة والكـفر
فــمــا كـان إلا مـثـل بـدر أصـابـه
كــســوف قــليــل ثـم جـلى عـن البـدر
ســــلامــــتــــه للديــــن عـــز وقـــوة
وعــلتــه للديــن قــاصــمــة الظــهــر
مــرضــتَــ، فــأمـرضـتَ البـريـة كـلَّهـا
وأظــلمـتِ الأبـصـارُ مـن شـدة الذعـر
فـلمـا اسـتـبـان النـاس مـنـك إفـاقـة
أقاموا وكانوا كالنيام على الجمر
ســلامــة دنــيــانـا سـلامـة جـعـفـر
فــدام مــعـافـى سـالمـاً آخـر الدهـر
أقـام يـعـم النـاس بالعدل والتقى
قـريـباً من التقوى بعيداً من الوزر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك