البيت العربي
حميدُ ماذا دهاكا
عدد ابيات القصيدة:14
حـمـيـدُ مـاذا دهـاكـا
جُنِنتَ أم ما اعتراكا
لو أنّ كــفّــي عــنــانٍ
رطـــوبـــةً كـــفّـــاكــا
ووجــنَــتــي تــمــتــامٍ
تـحـكـيـهـمـا وجنَتاكا
ومُــقــلتـي رحـمـةٍ فـي
زِنــاهُـمـا مُـقـلتـاكـا
ووزّةَ ابـــنِ تـــبــيــع
مــنــوطــةً مـن وراكـا
وكنتَ في الحسن فردا
لمــا حــمـلتُ جـفـاكـا
لأقــمــطَــنَّكــ فـي عـص
بــةٍ بــفــضــلِ رداكــا
حـتـى إذا مـا جـدَلنا
كَ جــانــبـاً جـئنـاكـا
مــن آخــذٍ لكَ نــعــلاً
وآخــــذٍ مِــــشـــواكـــا
وقــــد أتـــاكَ أُنـــاسٌ
يــقـطّـعـونَ الشـبـاكـا
وقــد أمــرتُ مــن الج
نِّ حــوقــلاً وضــنـاكـا
أن يـصـفِـنـاكَ على أر
بــع وأن يُــبــركـاكـا
حـتـى إذا لم تُطِق من
وقـع الصـفـان حِـراكا
اسـتـبـقـيـاكَ فـإن عُد
تَ بــعــدهـا صـلَبـاكـا
مشاركات الزوار
شاركنا بتعليق مفيد
الشاعر: أبو نُوّاس
شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.
كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.
هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.