حنانيك إِني قَد نَويت رَحيلا

9 أبيات | 384 مشاهدة

حــنــانـيـك إِنـي قَـد نَـويـت رَحـيـلا
فَهَـل تَـأذنـن لي فـي الوَداع قَليلا
بَــعَــثــتُ فُــؤادي شـافِـعـاً فَـلعـلنـي
أنــال بِهِ فــيــمــا رَغــبــت قـبـولا
وَمـا كُـنـت أَخـتار الوَداع لَو انَّني
أخــيــر لَكــن مــا وَجَــدت سَــبــيــلا
أَقـــول إِذا هَـــبَّ النَّســيــم غــديــة
عَــلى كَــبـدي الحَـرى عَـلَيـك يَـليـلا
سـل الريـح لم فاح الغداة نَسيمها
أَجـرت عَـلى مَـغـنـى الحَـبـيـب ذُيولا
أَم الركـب أَجـرى مِـن حَـديـثـك لَفظة
أَدارَ بِهــا الحــادي عَــلي شــمــولا
وَللطـيـف إِذ يـسـري بِـشـخـصـك كُـلَّمـا
بَــعَــثــت بِهِ عِــنــدَ الرقـاد رَسـولا
أَلا كَيفَ زُرت الصب في فاحم الدُّجى
وَقَـد كُـنـت فـي وَجـه الصَّبـاح بَخيلا
فَــقــصــر ليــلي مــا أَردت وصـالكـم
وَإِن كـانَ لَيـل العـاشِـقـيـن طَـويـلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك