حنانيك إِني قَد نَويت رَحيلا
للشاعر الأمير ابن عبد المؤمن
1
حــنــانـيـك إِنـي قَـد نَـويـت رَحـيـلا
فَهَـل تَـأذنـن لي فـي الوَداع قَليلا
2
بَــعَــثــتُ فُــؤادي شـافِـعـاً فَـلعـلنـي
أنــال بِهِ فــيــمــا رَغــبــت قـبـولا
3
وَمـا كُـنـت أَخـتار الوَداع لَو انَّني
أخــيــر لَكــن مــا وَجَــدت سَــبــيــلا
4
أَقـــول إِذا هَـــبَّ النَّســيــم غــديــة
عَــلى كَــبـدي الحَـرى عَـلَيـك يَـليـلا
5
سـل الريـح لم فاح الغداة نَسيمها
أَجـرت عَـلى مَـغـنـى الحَـبـيـب ذُيولا
6
أَم الركـب أَجـرى مِـن حَـديـثـك لَفظة
أَدارَ بِهــا الحــادي عَــلي شــمــولا
7
وَللطـيـف إِذ يـسـري بِـشـخـصـك كُـلَّمـا
بَــعَــثــت بِهِ عِــنــدَ الرقـاد رَسـولا
8
أَلا كَيفَ زُرت الصب في فاحم الدُّجى
وَقَـد كُـنـت فـي وَجـه الصَّبـاح بَخيلا
9
فَــقــصــر ليــلي مــا أَردت وصـالكـم
وَإِن كـانَ لَيـل العـاشِـقـيـن طَـويـلا
تعليقات القراء 0