حَنَنتُ إِلى الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّئٍ
24 أبيات
|
598 مشاهدة
حَـنَـنـتُ إِلى الأَجـبـالِ أَجـبـالِ طَـيِّئٍ
وَحَـنَّتـ قَـلوصـي أَن رَأَت سَـوطَ أَحـمَرا
فَــقُــلتُ لَهـا إِنَّ الطَـريـقَ أَمـامَـنـا
وَإِنّــا لَمُـحـيُـو رَبـعِـنـا إِن تَـيَـسَّرا
فَــيـا راكِـبـي عُـليـا جَـديـلَةَ إِنَّمـا
تُـسـامـانِ ضَـيـمـاً مُـسـتَبيناً فَتَنظُرا
فَــمـا نَـكَـراهُ غَـيـرَ أَنَّ اِبـنَ مِـلقَـطٍ
أَراهُ وَقَـد أَعـطـى الظُـلامَـةَ أَوجَـرا
وَإِنّــي لَمُــزجٍ لِلمَــطِــيِّ عَـلى الوَجـا
وَمـا أَنـا مِـن خُـلّانِـكِ اِبـنَةَ عَفزَرا
وَمــا زِلتُ أَســعـى بَـيـنَ نـابٍ وَدارَةٍ
بِــلَحــيــانَ حَـتّـى خِـفـتُ أَن أَتَـنَـصَّرا
وَحَـتّـى حَسِبتُ اللَيلَ وَالصُبحَ إِذ بَدا
حِـصـانَـيـنِ سَـيّـالَيـنِ جَـونـاً وَأَشـقَرا
لَشِــعــبٌ مِــنَ الرَيّــانِ أَمــلِكُ بــابَهُ
أُنــادي بِهِ آلَ الكَــبــيـرِ وَجَـعـفَـرا
أَحَـــبُّ إِلَيَّ مِـــن خَـــطـــيـــبٍ رَأَيـــتُهُ
إِذا قُــلتُ مَـعـروفـاً تَـبَـدَّلَ مُـنـكَـرا
تُــنـادي إِلى جـاراتِهـا إِنَّ حـاتِـمـاً
أَراهُ لَعَــمــري بَـعـدَنـا قَـد تَـغَـيَّرا
تَـــغَـــيَّرتُ إِنّــي غَــيــرُ آتٍ لِريــبَــةٍ
وَلا قـائِلٌ يَـوماً لِذي العُرفِ مُنكَرا
فَــلا تَـسـأَليـنـي وَاِسـأَلي أَيُّ فـارِسٍ
إِذا بـادَرَ القَـومُ الكَنيفُ المُسَتَّرا
وَلا تَــســأَليـنـي وَاِسـأَلي أَيُّ فـارِسٍ
إِذا الخَيلُ جالَت في قَناً قَد تَكَسَّرا
فَـلا هِـيَ مـا تَـرعـى جَـميعاً عِشارُها
وَيُـصـبِـحُ ضَـيـفـي ساهِمَ الوَجهِ أَغبَرا
مَـتـى تَـرَنـي أَمـشـي بِـسَـيـفِـيَ وَسطَها
تَـخَـفـنـي وَتُـضـمِـر بَـينَها أَن تُجَزَّرا
وَإِنّـي لَيَـغـشـى أَبـعَـدُ الحَـيُّ جَـفنَتي
إِذا وَرَقُ الطَــلحِ الطِــوالِ تَــحَــسَّرا
فَـلا تَـسـأَليـنـي وَاِسـأَلي بِيَ صُحبَتي
إِذا مــا المَـطِـيُّ بِـالفَـلاةِ تَـضَـوَّرا
وَإِنّــي لَوَهّــابٌ قُــطــوعــي وَنــاقَـتـي
إِذا مـا اِنـتَشَيتُ وَالكُمَيتَ المُصَدِّرا
وَإِنّــي كَــأَشــلاءِ اللِجـامِ وَلَن تَـرى
أَخا الحَربِ إِلّا ساهِمَ الوَجهِ أَغبَرا
أَخو الحَربِ إِن عَضَّت بِهِ الحَربُ عَضَّها
وَإِن شَـمَّرَت عَـن سـاقِهـا الحَربُ شَمَّرا
وَإِنّـي إِذا مـا المَـوتُ لَم يَـكُ دونَهُ
قَدى الشِبرِ أَحمي الأَنفَ أَن أَتَأَخَّرا
مَــتــى تَـبـغِ وُدّاً مِـن جَـديـلَةَ تَـلقَهُ
مَـعَ الشِـنـءِ مِـنـهُ بـاقِـيـاً مُـتَـأَثِّرا
فَــإِلّا يُــعــادونـا جَهـاراً نُـلاقِهِـم
لِأَعــدائِنــا رِدءً دَليــلاً وَمُــنــذِرا
إِذا حـالَ دونـي مِـن سُـلامـانَ رَمـلَةٌ
وَجَـدتُ تَـوالي الوَصـلِ عِـنـدِيَ أَبـتَرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك