حننتُ إلى قبر النبي محمـــــدٍ

21 أبيات | 4570 مشاهدة

حــنــنـتُ إلى قـبـر النـبـي مـحـمــــــدٍ
وراحــت بــــروحــي نـحـو طـيـبـة ريــحُ
حــطــطــت رحــالي وامــتــدحــت مــحـمـدا
ولذ لقــلبــي فــي الحــبــيــب مــديــح
حــمــاه حــمــانــا مــن عــذاب إلهــنــا
فــــلا نــــاظـــر إلا إليـــه طـــمـــوح
حــبــبـنـاه وهـو الذخـر يـوم مـعـاذنـا
إذا مــا لظــى بــالضــالمــيــن تــصـيـح
حــشــوت الحــشـا شـوقـا يـشـق قـلوبـنـا
فــلا قــلب إلا بــالحــبــيــب قــريــح
حــديــثــك أمــلا مــن عــبــيــر مــفـتـق
تـــجـــيــء بــه ريــح الصــبــا وتــروح
حــفــفــنــا بــحــاديــنـا بـمـدح مـحـمـد
نــنــاديــه والدمــع المــصــون سـفـوح
حــلفــت يــمــيــنــا إنــه أكــرم الورى
بـــكـــل الذي تـــحـــوي يــداه ســمــوح
حـــمـــيــد مــجــيــد ذو جــلال ورفــعــه
عـــلى وجـــهــه نــور الجــمــال يــلوح
حـــريـــصٌ عـــلى إرشـــادنــا لصــلاحــنــا
نــذيـرٌ لكــــل العــــالمـيـن نـصـيـحُ
حـــفـــيــظ عــلى مــيــثــاقــه وعــهــوده
إذا قــال قــولا فــالمــقــال صــحـيـح
حـــيـــي المـــحـــيـــا طـــيـــب مـــتــأرج
فــمــن طــيــبــه طــيـب الوجـود يـفـوح
حــليــمٌ رحــيــمٌ مُـحـســــــنٌ مـتـجــاوزٌ
وعــن كُــلّ مَــنْ يــجــنــي عــليــه صـفـوحُ
حـــرصـــت فـــلا أدري بـــأي مـــديـــحــه
أقـــوم وأنـــي بـــالمـــديــح نــصــيــح
حـــقـــيـــق بـــأن الرســـل صـــلت وراءه
وآدم فــــيــــهـــم والخـــليـــل ونـــوح
حــبــيــب ســرى للعــرش يــا لك رفــعــة
تـــقـــاصـــرت إدريـــس لهــا ومــســيــح
حــوى مَــنْ حــوى جــود الوجــودِ بــأســرهِ
ومِــــنْ عـــجـــبٍ ضَـــمّ الوجـــودَ ضـــريـــحُ
حــمــى اللهُ ربــعــاً حــلّ فــيــه ضـريـحُهُ
ولا زال وَبْلُ الغيث فيه يســـــــيحُ
حـــرام لذيـــذ العـــيـــش حـــتـــى أوره
أأهـــنـــأ عــيــشــآ والفــؤاد جــريــح
حَــمــلتُ ذنــوبــاً أوجــبَ النـوحُ حـمـلهـا
وحُـقّ لحـمّــــال الذنوب ينـــــــوحُ
حــنــانــيــكَ إن المــدح فــيـك مـكـفّـــرٌ
لِجُــرمــي ومِــنْ قــيــدِ الذنــوب مُــريــحُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك