حنينٌ ولكنْ أين منك زرودُ
للشاعر ابن الساعاتي
1
حــــنـــيـــنٌ ولكـــنْ أيـــن مـــنـــك زرودُ
وشــــوقٌ ولكــــنَّ المــــزار بــــعــــيــــدُ
2
نــعــم إنـهـا نـفـسٌ تـتـوق إلى الصـبـى
وهــيــهــات مــاضـي العـيـش ليـس يـعـود
3
تــقـيـم عـلى بـأس وللشـوق فـي الحـشـا
زمـــيـــل إلى ســـكـــانـــهـــا ووحـــيـــد
4
مـــراد ومـــا فـــيـــه لطــرفــك مــســرح
ومــــــاء ولكــــــنْ مـــــا إليـــــه ورود
5
وفي الدمع بعد البين ما ينقع الصدى
بــلى مــا لنــار العــاشــقــيــن خـمـود
6
يــنــمُّ شــحــوبــي بــالذي أنــا كــاتــمٌ
ويـــفـــصــح جــفــنــي واللســانُ بــليــد
7
قـــضـــيّـــة وجـــدٍ والســقــامُ دليــلهــا
ودعــــوى غــــرامٍ والدمــــوعُ شــــهــــود
8
ولي بــالحــمــى قــلبٌ بــعــيــدٌ إيـابـهُ
أســـائل عـــنـــه الحـــيَّ وهــو فــقــيــد
9
ســليــبُ ســيــوفِ الهــنــد وهــيَ لواحــظٌ
ونــــهــــبُ رمـــاحِ الخـــطِّ وهـــي قـــدود
10
إذا حــدَّثــت ريــحُ الصّـبـا عـن غـصـونـهِ
فــــللوجــــدِ مــــنـــهُ طـــارفٌ وتـــليـــد
11
خـليـليَّ يـومَ المـنـحـنـى هـل عـلمـتـمـا
بـــأنَّ قـــتــيــلَ الغــانــيــات شــهــيــد
12
غـــداة لحـــاظُ البــيــضِ بــيــضٌ صــوارمٌ
وســـود الجـــفـــونِ الفـــاتــراتِ أســود
13
مــهــى رجّـحُ الأكـفـالِ مـثـقـلةُ الخـطـى
خــمــاصُ الحــشـا هـيـفُ المـعـاطـفِ غـيـد
14
فــللحــســن مــنـهـنَّ النـضـارةُ والصّـبـا
وللحـــــزن مـــــنَّاـــــ أدمـــــعٌ وخــــدود
15
فــلا تــطــلبــا مــنــي مــزيـدَ صـبـابـةٍ
فــبــرحُ اشــتــيــاقـي مـا عـليـه مـزيـد
16
تــغــيّــر فــي حــكــم الهـوى كـلُّ صـاحـبٍ
كـــذاك الليـــالي مـــا لهـــنَّ عـــهـــود
17
فــللغــمــض بـعـد الظـاعـنـيـن قـطـيـعـةٌ
وللطّـــيـــفِ مــن بــعــد الفــراق صــدود
18
فــيــا كــبــدي أيـن الهـدوُّ مـن الجـوى
ويــا جــفــنَ عــيــنـي أيـن مـنـكِ هـجـود
19
يــؤرّقــنــي البــرقُ الحــجــازيُ كــلمــا
ســـرى والعـــيــونُ المــســهــراتُ رقــود
20
يــؤمُّ الحــيــا طــلقَ الأســرةِ بــاسـمـاً
كـــوجـــهِ صــلاحِ الديــنِ حــيــن يــجــود
تعليقات القراء 0