حَنَّ قَلبي إِلى غَزالٍ رَبيبِ
20 أبيات
|
502 مشاهدة
حَــنَّ قَــلبــي إِلى غَــزالٍ رَبـيـبِ
فَـاِعـتَـرانـي لِذاكَ كَـالتَـصـويـبِ
كَـيـفَ صَبري عَنِ الغَزالِ وَلَم أَل
قَ شِـفـاءً مِـنَ الغَـزالِ الرَبـيـبِ
مَــنَــعَ النَــومَ ذِكــرُهُ فَــتَــأَرَّق
تُ لِذِكــرى مِــن شــادِنٍ مَــخـضـوبِ
لا تَـعَـزّى الفُؤادُ عَنهُ وَلا يَق
صُـرُ خَـطـوي إِلى مُـنـاخِ المَـشيبِ
وَلَقَــد أَســأَلُ المُــغــيـرَةَ لَمّـا
دَوِيَ القَــلبُ عَـن دَواءِ القُـلوبِ
فَـأَشـارَت بِها قَريباً وَما المَم
نــوعُ عِــنــدي نَــوالُهُ بِــقَـريـبِ
فَـصَـبَـرتُ الفُـؤادَ حَـتّـى إِذا طا
لَ بِـيَ المُـشـتَـكى وَأَعيا طَبيبي
وَجَفاني الصَديقُ مِن يَأسِ أَن أَب
رَأَ وَاِعـتَـلَّ عـائِدي مِـن نَـسـيبي
جِـئتُ مُـسـتَـشفِياً إِلَيها لِما بي
وَشِـفـاءُ المُـحِـبِّ عِـنـدَ الحَـبـيبِ
فَـاِتَّقـي اللَهَ يـا حُـبيَبَ وَجودي
بِـــشِـــفـــاءٍ لِعـــاشِــقٍ مَــكــروبِ
نــامَ أَصــحــابُهُ وَبــاتَ مُــكِـبّـاً
فـي أَعـاجـيـبَ مِن هَواكِ العَجيبِ
لَيسَ بِالمُبتَغي سِواكِ وَلا البا
ئعِ مِــنــكُــمُ نَــصـيـبَهُ بِـنَـصـيـبِ
يَـقـطَـعُ الدَهـرَ مـا يُـغَـيَّبـُ عَنهُ
مِــن هَــواكُــم بِـعَـبـرَةٍ وَنَـحـيـبِ
لَم تَـنَـم عَـيـنُهُ وَلَم يَزَلِ الدَم
عُ نِـظـامـاً يَـسـتَـنُّ فَوقَ التَريبِ
مُـسـتَهاماً إِذا الجُلوسُ أَفاضوا
فـي حَـديـثٍ أَكَـبَّ مِـثـلَ الغَـريـبِ
لَيـسَ بِـالنـاظِـرِ الجَوابَ فَيَرعى
قَــولَ حُــدّاثِهِ وَلا بِــالمُــجـيـبِ
تَنتَحي النَفسُ في هَواها فَيَرضى
مِـن حَـديـثِ الجُـلوسِ بِـالمَـحبوبِ
نَــوِّليــهِ وَاِتــقَّيــ إِلَهَــكِ فـيـهِ
لَيـسَ مـا قَـد فَـعَـلتِ بِـالتَعتيبِ
قَــد أَبَـت نَـفـسُهُ سِـواكِ وَتَـأبَـي
نَ سِــواهُ بِــالصَـرمِ وَالتَـعـذيـبِ
لَو قَـدِرنـا عَلى رُقى سِحرِ هارو
تَ طَـلَبـنـا الوِصـالَ بِـالتَـحبيبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك