حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا

8 أبيات | 943 مشاهدة

حَـنَّ قَـلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا
وَدَعــا الهَــمَّ شَــجــوُهُ فَــأَجـابـا
فَاِستَثارَ المَنسِيَّ مِن لَوعَةِ الحُب
بِ وَأَبــدى الهُـمـومَ وَالأَوصـابـا
ذاكَ مِــن مَــنــزِلٍ لِسَــلمـى خَـلاءٍ
لابِــسٍ مِــن عَــفــائِهِ جِــلبــابــا
أَعـقَـبَـتـهُ ريـحُ الدَبـورِ فَما تَن
فَــكُّ مِـنـهُ أُخـرى تَـسـوقُ سَـحـابـا
ظِـلتُ فـيـهِ وَالرَكـبُ حَـولي وُقـوفٌ
طَــمَــعــاً أَن يُــرَدَّ رَبــعٌ جَـوابـا
ثـانِـيـاً مِـن زِمـامِ وَجـنـاءَ حَـرفٍ
عــاتِــكٍ لَونُهــا يُــخـالُ خِـضـابـا
تُـرجِـعُ الصَـوتَ بِـالبُغامِ إِلى جَو
فٍ تُـنـاغـي بِهِ الشِـعابَ الرِغابا
جَـدُّهـا الفالِجُ الأَشَمُّ أَبو البُخ
تِ وَخـالاتُهـا اِنـتُـخِـبـنَ عِـرابـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك