حَوراء سرب اللوى
45 أبيات
|
191 مشاهدة
حَـوراء سـرب اللوى
ســـلَّت يَـــمــانــيّــا
تَـدعـو لِدين الهَوى
إِنـــســـاً وَجــنــيّــا
شَـمـسٌ نُـجـوم السَما
أَمــسَـت لَهـا عـقـدا
وَالبَـدر مَهـما سَما
لَم تَـــرضَه عَـــبــدا
سَـل فـرقـديـها أَما
كُـــلّاً حـــوت نَهــدا
وَالنَـجـم مِنها هَوى
بِــالحُـسـن مَـسـبـيّـا
أُخـت المَهـا خَـطـرت
مـا دَعـد مـا أَسـما
وَلِلنُهــــى سَـــحـــرت
مـن لَحـظـهـا أسـمـا
عـايـنـت مُـذ سـفـرت
عَـن حُـسنِها الأَسما
بَـدراً عَـلا فاِستَوى
عَــرشــاً مُــلوكــيّــا
خــودٌ لَمــاهـا جَـلا
كَـأسـي بِرَوض الحان
وَراح أنــســي حَــلا
بِـالروح وَالرَيـحان
زفّـت شُـمـوس الطـلا
تجلى عَلى الأَلحان
وَمُـذ شَـدت بِـالنَـوى
عــايَــنــت قــمـريّـا
حَـيَّتـ بِـطـيب الشَذا
مِــن عَـنـبـر الخـالِ
روحــي وَراحـي كَـذا
بِـــالعـــمّ وَالخــالِ
عَـن نـاصـح قَـد غَوى
غــيّــا مَــجــوســيّــا
هَـيـفـاء مِـن قَـدِّهـا
غـارَت غُـصون البان
وَمِــن لَظــى خَــدِّهــا
تَـسـعـيـر وَجدي بان
إِن هـمـت مِـن صـدّها
تـيـهـاً وَصَـبري بان
أَقـام عُـذري الهَوى
إِذ كـــانَ عُـــذريّــا
أَخـبـار نَشر الصبا
عَــن بــانــة القَــدِّ
أَهــدت لصــبٍّ صــبــا
وَجـــداً عَـــلى وَجــدِ
فَــغَـنِّ لي بِـالصـبـا
يـا مُـنـتَهـى قَـصـدي
وَاِروِ حَـديـث الجوى
عَـــن لَوعَـــةٍ فِــيّــا
عـج بِـالصَفا نَصطفي
ذات البها يا صاح
فَـبـلبـل الأُنـس في
رَوض التَهـانـي صاح
يا حُسنَها اليوسفي
أَســكـرت لُبَّ الصـاح
أَسـقـيـتـه فَـاِرتَـوى
كَــأســاً غَــرامــيّــا
تَــبــسَّمـت عَـن سَـنـا
درٍّ وَيـــــــاقـــــــوتِ
لَمـاه حُـلو الجَـنـى
أَغــنــى عَـن القـوتِ
وَالفَرق نون الثَنا
يــــروى لِيـــاقـــوتِ
عَـن صـاحـب قَـد رَوى
خـــطّـــا هِـــلاليّـــا
يــا غـايـة لي أَرى
فــي تَــركِهـا عُـذرا
بِـحُـبّ سـامـي الذُرى
طَه أَبـــي الزَهـــرا
فَـيـا شَـفـيع الوَرى
مُـذ كُـنـت لي ذُخـرا
عَـــمَّنـــ أَذاي نَــوى
مــا زِلتُ مَــحــمـيّـا
يـا مَـن غَـدا حَـرماً
طـافَـت بِهِ الأَملاك
وَلَم يَـــزَل عـــلمــاً
مِـن دونِهِ الأَفـلاك
أَنــعـم وَجُـد كَـرَمـاً
وَاِسـمَـح لِمَن والاك
وَاِمـنَـح لِدائي دوا
لِلبـــرءِ طِـــبّـــيّـــا
أَذكـى صَـلاتـي عَـلى
المُختار مِن عَدنان
مَـن حـازَ مَجداً عَلا
عــزّاً عَــلى كـيـوان
وَالآل أَهـل العُـلى
مَن شَرَّفوا الأَكوان
وَكُـــلّ خَـــتــم حَــوى
فَـــتـــحــاً إِلهــيّــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك