حُورِيَّةٌ لاَحَتْ لَنَا تَنْثَنِي
للشاعر خليل مطران
1
حُــورِيَّةــٌ لاَحَـتْ لَنَـا تَـنْـثَـنِـي
كَـالغُـصْنِ حَيَّاهُ الصِّبَا حِينَ هَبْ
2
مَـرَّتْ فَـمَـا فِـي الْحَيِّ إِلاَّ فَتَىً
فُــؤَادُهُ فِــيــإِثْـرِهَـا قَـدْ ذَهَـبْ
3
شُـعَـاعُ عَـيْـنَـيْهَـا إِذَا مَا رَنَتْ
يُوقِعُ فِي الأًنْفُسِ مِنْهَا الرَّهَبْ
4
وَالْوجْهُ كَـالْجَـنَّةـِ حُـسْـنـاً فَإِنْ
ظَـنَـنْـتَ عَـدْنـاً قَـدْ تَرَاءَتْ فَهَبْ
5
وَالشَّعـْرُ مَـنْـضُـودٌ عَـلَى رَأْسِهَـا
كَـالْعَـسْـجَـدِ الْحُرِّ زَهَا وَالتَهَبْ
6
يُـــشْـــبِهُ فَـــوَّارَةَ نُـــورٍ لَهَــا
أَشِـــعَّةـــٌ مَـــوَّاجَـــةٌ بِــالصَّهــَبْ
7
وَرُبَّ رَاءٍ فَـــــــــــــيْـــــــــــــضُهُ
فَـأَكْـبَـرَ الْوَاهِـبَ فِـيـمـا وَهَـبْ
8
وَصَـاحَ مَـذْهُـولاً أَلاَ فَـانْظُرُوا
فِـي هَـذِهِ الأَزْمَـةِ هَـذَا الذَّهَبْ
9
اعْــجَــبْ بِهِ كَــنْـزاً عَـلَى ذُرْوَةٍ
إِذَا سَـمَـا الْطَّرْفُ إِلَيْهِ انْتَهَبْ
تعليقات القراء 0