حُورِيَّةٌ لاَحَتْ لَنَا تَنْثَنِي

9 أبيات | 859 مشاهدة

حُــورِيَّةــٌ لاَحَـتْ لَنَـا تَـنْـثَـنِـي
كَـالغُـصْنِ حَيَّاهُ الصِّبَا حِينَ هَبْ
مَـرَّتْ فَـمَـا فِـي الْحَيِّ إِلاَّ فَتَىً
فُــؤَادُهُ فِــيــإِثْـرِهَـا قَـدْ ذَهَـبْ
شُـعَـاعُ عَـيْـنَـيْهَـا إِذَا مَا رَنَتْ
يُوقِعُ فِي الأًنْفُسِ مِنْهَا الرَّهَبْ
وَالْوجْهُ كَـالْجَـنَّةـِ حُـسْـنـاً فَإِنْ
ظَـنَـنْـتَ عَـدْنـاً قَـدْ تَرَاءَتْ فَهَبْ
وَالشَّعـْرُ مَـنْـضُـودٌ عَـلَى رَأْسِهَـا
كَـالْعَـسْـجَـدِ الْحُرِّ زَهَا وَالتَهَبْ
يُـــشْـــبِهُ فَـــوَّارَةَ نُـــورٍ لَهَــا
أَشِـــعَّةـــٌ مَـــوَّاجَـــةٌ بِــالصَّهــَبْ
وَرُبَّ رَاءٍ فَـــــــــــــيْـــــــــــــضُهُ
فَـأَكْـبَـرَ الْوَاهِـبَ فِـيـمـا وَهَـبْ
وَصَـاحَ مَـذْهُـولاً أَلاَ فَـانْظُرُوا
فِـي هَـذِهِ الأَزْمَـةِ هَـذَا الذَّهَبْ
اعْــجَــبْ بِهِ كَــنْـزاً عَـلَى ذُرْوَةٍ
إِذَا سَـمَـا الْطَّرْفُ إِلَيْهِ انْتَهَبْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك