حوى مُرْشِدٌ وابناه غُرَّ المَناقِبِ

22 أبيات | 216 مشاهدة

حــوى مُـرْشِـدٌ وابـنـاه غُـرَّ المَـنـاقِـبِ
وحَـلُّوا مـن العَـليـاء أَعلى المَراتِبِ
ذوائبُ مــجــدٍ مــا عــلمــتَ بــأَنــهــم
من العلم أَيضاً في الذُّرى والذوائبِ
أَتَــتْ مِــنْ عــلّي روضــةٌ جــاد رَوْضَهــا
ســحــائبُ فــضــلٍ لا كَــجَـوْدِ السَّحـائب
أَلم تــر أَنّ المُــزْن فــاضــت فَـنُـوِّلَتْ
رَبــابٌ وأَروى مــنــه حَــلْيَ الكـواعـب
بــأَبــيــاتِ نـظـمٍ أَفـحـمـتْ كـلَّ شـاعـرٍ
وآيــاتِ نــثَــرٍ أَعــجــمــتْ كُــلَّ خـاطِـب
وغُـــرِّ مَـــعـــان أَعْـــجَــزَتْ كــلّ عــالمٍ
وأَســـطـــرِ خَــطٍّ أَرعــشــتْ كــلَّ كــاتــب
ربــــيــــعٌ بِـــوَرْدٍ وافـــدٍ لمُـــطـــالعٍ
ورَبْــــعٌ لوَفْــــدٍ وارد بــــمــــطــــالب
وخـو درمـت بـالسـحـر عـن قـوس حـاجب
لهـا فـي العـلى فـخرٌ على قوسِ حاجِب
فــلو قَـطَـبَـتْ راحـا لمـا قـطَّبـتْ لهـا
وُجــوهٌ ولا غــطّــت عــلى حِــلْم شــارب
مـنـاقـبُ نَـدْبٍ قـال جـدّي ابـن مُـنـقـذٍ
عــليٌ وعــمــي نــجــمـه ذو المـنـاقـب
وبـيـتـي كـبـيـتـي فـي القـريـض مُؤَسَّس
بـغـيـر دَخـيـلٍ فـهـو إِحـدى العـجـائب
بــنــى مــنــقــذٌ مــجـداً تـلاه مُـقَـلَّدٌ
وقـــصّ عـــليٌّ نــهــجَه فــي المــذاهــب
ولم يـأْلُ جـهـداً مُـرْشِدٌ في اقتفائهم
وأَبـنـاءُ ذاك البـدر زُهْـرُ الكـواكـب
إِليـــهـــم نــوى إِرْقــالَه كــلُّ خــائفٍ
ومـــنـــهــم حــوى آمــالَه كــلُّ راغــب
وفـــيـــهــم روى أوصــافَه كــلُّ مــادحٍ
وعـــنـــهــم زوى أَوْهــامَه كــلُّ عــائبِ
لهــم نــارُ حــربٍ أَطــفـأَت حـربَ وائلٍ
ونــارُ قــرىً أَوْفَــتْ عــلى نـار غـالب
مــغــارِسُهــم طــابَــتْ وطـابَ حـديـثُهـم
وأطــيــبُ مَــسْــمُــوع حـديـثُ الأَطـايـب
مــنــاسِــبُهــم غُــرٌّ وأَكــثَــرُ فــخـرهِـم
بـمـا اسـتـأْثـروه لا بِـغُـرِّ المَـناسِب
مـكـاسِـبُهـم حُسْنُ الثَّناء فما ابَتَغْوا
بــه كــبــنـي الرعـي دَنـيَّ المَـكـاسِـب
مـتـاعـب دُنْـيـا أَوْ بـقَـتْ بـمَـتـاعـهـا
وأَيُّ سُـــرورٍ فـــي مَـــتـــاعِ مَــتــاعــب
رآنــــي عــــليٌّ لاعِـــبـــاً بـــقـــرائنٍ
فــجــاء بـأُخـرى مـثـلِهـا غـيـرَ لاعـب
تــحــدّى كــلامـي فـاعْـتـرفـتُ بـفَـضْـلِه
وأَيـن الحِـقـاق مـن مِـصـاع المَـصـاعِب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك