حويدى السرى رفقا فربع القوى أقوى
65 أبيات
|
236 مشاهدة
حـويـدى السـرى رفـقا فربع القوى أقوى
وكــرّر أحــاديــث الهــوى فــبــهـا أقـوى
ومـلء عـن طـريـق اللوم واعدل عن الذى
بــعــذل بــغــى مــنــى ســلوا لمـن أهـوى
وعـــرّج اذا حـــاذيـــت مـــنــعــرج اللوى
وبــث لمــن فــيــه ثــوى عــنــى الشـكـوى
وقــل ثــم قــل قــلّ اصــطــبــار مــتــيــم
يــرى حـبـكـم أشـهـى مـن المـنّ والسـلوى
يــــحـــنّ اذاجـــنّ الظـــلام لقـــربـــكـــم
جـفـا جـفـنـه بـعـد البـعاد الكرى جفوا
يــبــيــت يـراعـى راعـى النـجـم سـاهـيـا
لنـحـو السـهـى والطـرف مـا سـامـه سهوا
اذا مــا الصــبــا هــبــت صــبـا وفـؤاده
بــكـم زاد وجـدا لا بـاسـمـا ولا عـلوى
وان لاح مـــن نـــحــو الابــيــرق بــارق
تــذكــر دهــرا مــرّ أحــلى مــن الحــلوى
أويــقــات قــرب كــنــت فــيــهــا كـحـالم
رأى فـي الكـرى مـا دونـه جـنـة المأوى
فـــأصـــبـــح مـــعـــلولا تـــعــلة قــلبــه
لعــل ومــأســوفــا بــســوف ثــيـرى لهـوا
يــمــنــيــه أن يــلقـى تـمـنـيـه عـهـدكـم
فــيــطــمــع أن يـعـدو الى حـيـكـم عـدوا
فــيــقــعــده وهــن القــوى عــن مــسـيـره
اليــكــم وقـلب فـي لظـى بـعـدكـم يـشـوى
وجــســم بــراه الشــوق حــتــى يـكـاد لا
يـراه حـديـد الطـرف وقـت الضـحـى صـحوا
فــهــلا بــعــثــتـم للمـشـوق مـع الصـبـا
رســــائل تــــروى قــــلب صـــب له تـــروى
أو الغــمـض للاجـفـان مـصـحـوب طـيـفـكـم
لتــبــصـر عـيـنـى مـا الفـؤاد له مـثـوى
تــرى هــل تـرى عـيـنـى ثـرى مـس بـردكـم
وأكــحــلهــا مــنـه لكـى تـبـصـر الاضـوا
وأظــفــر مــن بــعــد القــلى بــلقــاكــم
وأســعــد بــالتــبــديــل عـن كـدر صـفـوا
واشــهــد مــنــكــم مـشـهـدا مـدش الحـجـى
وأنـشـق نـشـرا مـنـه عـنـى العـنـا يطوى
وانـعـم فـي نـعـمـان عـيـشـا بـمـن حـشوا
حـشـاى فـحـاشـا أن تـرى بـالسـوا حـشـوا
ويــســعــفــنــي مــن بــعــد بــعــد تـخـلص
بـمـدحـى مـن ساد الورى الحضر والبدوا
مــحــمــد المــبــعــوث بــالهـدى والهـدى
وبـالأمـن والإيـمـان واليـمـن والتقوى
هـو المـقـصـد الأسـنـى هوالحائز العلى
هـو السـيـد الاسـمى هو الغاية القصوى
هــو الجــوهــر الفــرد الذى لم يـسـاوه
مـــســـاو ولأعـــالى عـــلاه أخــو دعــوى
هو الغيث عند السلم والليث في الوغى
هـو الغـوث ان عمّ الورى الغم والبلوى
هــو الاكـرم ابـن الاكـرمـيـن هـو الذى
مـــكـــارمــه تــروى البــحــار اذ تــروى
هـو الحـاشـر المـاحـى هـو العاقب الذى
مــحـا شـرعـه مـن جـاء مـن قـبـله مـحـوا
هـو المـجـتـبـى المـخـتـار من خير عنصر
هـوالمـصـطـفـى مـن مـصـطـفـيـن بـنـى حـوّا
هــوالمــرتــجــى عـنـد الشـدائد مـلتـجـا
اذا أمّه عــنــد الخــطــوب ذو والشـكـوى
بـــشـــيــر أتــى للمــتــقــيــن مــبــشــرا
نـــذيـــر لأربـــاب الضـــلالة والاغــوا
رحـــيـــم بـــه عـــمّ البـــريـــة رحـــمـــة
جــــواد عـــلى كـــل الأنـــام له جـــدوى
رؤف عـــــطـــــوف ذو حــــيــــاء وعــــفــــة
جــمـيـع جـهـات الحـسـن فـي ذاتـه تـحـوى
عــلا قـدره السـامـى ذوى القـدر كـلهـم
وجــود نــداه يــخــجـل البـحـر والانـوا
وأنـــى لســـح الســحــب والبــحــر راحــة
بـهـا راحـة مـن مـعـضـل المـحل والادوا
وســل عــنـه جـيـشـا جـاش غـذاه مـشـبـعـا
بــصــاع كــمــا مــن مــثــله مـثـله أروى
وعــيــنــا شــفــاهــا مــن عــمـاء وردّهـا
وأعــذبــهـا مـن تـفـله الفـائق الحـلوى
ونــخــلا حــبــت فــي عــام غــرس بــكـفـه
جـنـا طـيـبـا مـن بـعـد ما أن زهت زهوا
وســلمــان مــذ عــنــه بــمــقـدار بـيـضـة
نــضــارا قــضـى ديـنـا عـلا قـدره شـأوا
وجـزلا غـدا سـيـفـا صـقـيـلا لدى الوغى
فـكـم جـب فـي الهـيـجـاء مـن جـسـد عضوا
وعــودا يــبــيــسـا صـار بـالمـس مـورقـا
ودرّا العــجـفـا كـان عـن ضـرعـهـا يـزوى
وحـصـبـاء أبـدت فـي المـلا النطق جهرة
فـأعـلنـت التـسـبـيح والذكر لا اللغوا
وكـــم لرســـول الله مــن مــعــجــز بــدا
لأعــيــن رائيــه كــشـمـس الضـحـى صـحـوا
ونـــاهـــيــك بــالقــرآن مــعــجــزة حــوت
مـثـانـيـه كـتـبت الأنبيا قبل بالفحوى
كـــتـــاب كــريــم صــان ذو العــرش آيــه
عـن النـسـخ والتـحـريـف مـن قـاصد اغوا
يـــجـــدّ عـــلى كـــرّ الجـــديـــديــن جــده
وتــــرداده يــــلفـــيـــه ذائقـــه حـــلوى
كــتــابــا لوان الخــلق انــســا وجــنــة
والأمــلاك مــع أضـعـاف مـن ربـنـا سـوّى
وجــرم السـمـا والأرض طـرسـا ومـا حـوت
مــن المــا مــداد دائمــا مــدّه يــقــوى
والأقـلام نـبـت الأرض مـع ضـعـف ضـعـفه
لمــا نــشــروا مـعـشـار فـضـل بـه يـطـوى
ومــن بــعــظــيـم جـاء فـي الذكـر وصـفـه
أيــدرك مــعــنـاه ذوو العـجـز والبـلوى
ولكــــنـــمـــا مـــدّاحـــه يـــمـــدحـــونـــه
عــلى قــدرهـم يـرجـون مـن فـضـله عـفـوا
لذلك مـــــع مـــــدّاحــــه جــــئت وافــــدا
لأدلى مـعـهـم طـامـعـا فـي النـدى دلوا
وحـاشـا عـظـيـم الجـاه والفـضـل والندى
يـــردّ مـــريـــدا زام مـــن جــوده جــدوى
حـــللت بـــنـــاديـــه أنـــاديـــه ســائلا
بــأن يــغــفــر الزلات مــنــى والهـفـوا
ألا يــا رسـول الله يـا خـيـر مـن وفـى
الذمـــام وأولى مـــن تــبــث له شــكــوى
أغــثــنــى مــن نــفــس أضــاعـت زمـانـهـا
سـبـهـلل فـي العـصـيـان لا تـدع اللهوا
وقـــلب عـــلى فــرش الخــطــايــا مــقــلب
وأعــضــاء ســوء كــم بــهـا لعـبـت أهـوا
اذا دعــــيـــت للخـــيـــر ولت عـــصـــيـــة
وان سـمـعـت داعـى الخـطـا لبـت الدعـوى
فــجــد لى بــلحــظ مــنـك يـصـلح شـأنـهـا
ويـمـحـو الذى قـد شـانـهـا مـن حطامحوا
وعـــنـــد فـــواتـــى بـــالوفـــاة أم أذى
مــريــد مــريــد فـتـنـتـى لي عـدا عـدوا
وفـي القـبـر سـدّد مـنـطـقـى بالجواب عن
ســؤال اذا اسـتـعـظـمـت فـيـه بـه نـجـوى
وفـي خـلفـى اخـلفـنـى وكـن شـافـعـى غدا
مـن النـار اذ قـلب العـصـاة بـها يكوى
ومـن حـوضـك المـورود فـى الحـشـر روّنـى
وخـذ بـيـدى فـي الجسر ان كنت لا أقوى
كــذا افـعـل بـأصـلى والفـروع وعـتـرتـى
وصـحـبـى ومـن فى الله دون الورى أهوى
فــمــا للحــمـيـدى فـي المـهـمـات مـلجـأ
ســواك وحــاشــا مــن يــؤمّــك أن يــقــوى
عـــليـــك صـــلاة الله تـــتــلو ســلامــه
دوامــا فــعـن مـحـيـا مـحـيـاك لا تـلوى
وآلك والاصـــحـــاب والتــابــعــيــن مــا
حــدا الركــب صـب صـبـره كـالقـوى أقـوى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك