حويدي المطايا كم تقيم مع الصد

19 أبيات | 332 مشاهدة

حـويـدي المـطـايـا كـم تقيم مع الصد
وتـسـلو عـن الأحـبـاب بـالعلم الفرد
كــأنــك لا تــشــتـاق مـثـلي لقـربـهـم
وعــنــدك مــا عـنـدي مـا الحـب والود
ولا تــذكــر العـهـد القـديـم بـرامـة
وأحــد وسـلع يـا رعـى اللَه مـن عـهـد
بــنــفــسـي أفـدي النـازليـن بـطـيـبـة
وأهـلي فـهـل تـفـديـهـم مـثل ما أفدي
وإلا فــســاعـدنـي عـلى قـصـد سـوحـهـم
وخـذ كـل مـا تـطـلبـه مـمـا ترى عندي
فـهـيـا بـنا ننضي المطايا ونطوي ال
مــهـامـه حـتـى تـبـلغ الحـي مـن نـجـد
مــــرابــــع أحــــبــــاب لنـــا ومـــآرب
لنــا لم تـقـض فـي بـعـض زمـن البـعـد
وهـل تـنـقـضـي فـي البـعـد آراب طالب
ولكــنــه يــدنــو فـيـدنـي مـن القـصـد
وقــد كــنــت وافــيــت الأبــاطـح مـرة
ولكـــنـــنـــي لم أرو مـــن ذلك الورد
ولم أشـتـفـي مـن قـرب سـلمـى ووصـلها
وتـقـبـيـل خـال الخـد مـسـتودع العهد
ووافـــيـــت أيــضــاً دار طــه وديــعــه
مــحــمــد المــبــعــوث بــالحـق والصـد
وعــــنــــدي أشــــواق وحــــزن ولوعــــة
تـزيـد مـع التـذكـار وجـداً على وجدي
وقـد قـعـدت بـي النـاهـضات من القوى
ومن غيرها فاسمع لك الخير ما أبدى
وكــن نــائبــاً عــنــي بــاهـداً تـحـيـة
مـعـنـبـرة كـالمـسـك فـي العرف والند
وبــل ثــرى أرض الحــبــيــب بــدمــعــة
مــســلســلة تـجـري عـلى الخـد كـالمـد
وفــي دعــوة مــســمــوعــة مــسـتـجـابـة
عـسـى اللَه أن يـغـسل بها دنس العبد
ويــهـديـه للحـسـنـى ويـخـتـم له بـهـا
وبـالعـمـل المـرضـي الخـالص المـجـدي
وصــلى الإله الحــق دأبــاً وســرمــداً
عــلى خـاتـم الرسـل الكـرام بـلا حـد
مـع الآل والأصـحاب يا رب واجمع ال
جـمـيـع بـفـضـل مـنـك فـي جـنـة الخـلد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك