حَيَّاكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُ
32 أبيات
|
240 مشاهدة
حَـيَّاـكُمُ الوَجهُ الجَميلُ المُسفِرُ
يَـا مَـجـلِسـاً فِيِهِ الفُنُونُ تُحَرَّرُ
هَـل تَـسْـمَـعونَ وإنَّمَا أنَا نَائِبٌ
عَـنـكُـمْ وأنـتُمْ بِالإصَابَةِ أجدَرُ
طَلَبَ الطُّويرُ عَنِ السُّؤالِ إجابَةً
وسـؤالهُ ُمِـمَّاـ مَـضَـى مُـسَـتـشْـعَـرٌ
إنْ كَانَ يَنْفَعُهُ المَقالُ فَإنَّ في
تَـفـويـتِ طَـمـعَـتِهِ الضَّمَانَ مُقَرَّرٌ
وَإذا يَـقُـولُ الخَصْمُ لَستُ بِقاصِدٍ
تَـفـويـتَهَـا قُـلنَـا لَهُ لاَ تُعْذرُ
صَـيـدُ الحَجيجِ إذا يَمُوتُ بِروعَةٍ
مِـن غـافِـلٍ فِـيـهِ الجَـزاءُ مٌقَدَّرُ
هَـذا ولاَ يُـقضَى الطَّعَامُ بِمِثلِهِ
مُــتــأخِّرٌ إذْ هُــوَ فِــعـلٌ مُـنـكَـرُ
فَـتَـعَيَّنَ التَّقويمُ بِالقَدرِ الَّذي
سَـاوى ومَهـمْا زَادَ فَهوَ الأظهَرُ
وإذا أرادَ الفِعلَ فَلِيَعدلْ إلى
عَـدلٍ خَـبِـيـر بِـالفِـعـالِ وأقـدَرُ
ابن الحُسينِ عَلِيِّ البَاشَا الذي
أوقَــاتُهُ شَــمْــسٌ وَلَيــلٌ مُــقـمِـرُ
عَـذبِ الفُـكَـاهَـةِ لاَ يُمَلُ حَديثُهُ
حَـتَّى يَـمَـلَّ مِـنَ الحَياةِ المُوسِرُ
وَبِـــكُـــلَ آونــةٍ يَــزِيــدُكَ بِــرُّهُ
لَونٌ ألَذُّ مِــنَ القَـدِيـمِ وأفـخَـرُ
وعَــلِيُّ تَــكْــثُـرُ وارِدَاتُ نَـوالِهِ
فَهِـي الخِـيـارُ وأنـتَ بَعدُ مُخَيَّرُ
أمَّاـ إذا مَـا جَـدَّ فَهـوَ بَـديـهَةٌ
فِـيـهَـا أرسـطُو بِالعَجَائِبِ يُخْبِرُ
تَـرِدُ المَـسائِلُ فِي مَجَالِسِ بَحثِهِ
مَـأنُـوسَـةً حِـيـنـاً وَحِـيـناً تُنفِرُ
فَـيَـرُدُّ شَـارِدَهَـا بِـسـابِـقِ فِـكرَةٍ
لِنُـفُـوذِهَـا صَـخـرُ الصَّفـاةِ يُسخَّرُ
وَلَكَمْ افَاد َفَقَالَ مَن لاَ يَرعَوي
عَـن غَـيِّهـِ أنَـا بِالإفَادَةِ أبصَرُ
أغـفَـى لِدِقَّةِ مَا جَرى حتى ادَّعَى
مَــا فَهــمُهُ عَـنْ مِـثـلِهِ مُـتَـعَـذّرُ
عَـجَـبـاً لِسَـابِـقِ نُـكتَةٍ وَمُفِيدُهَا
فَــطِــنٌ لَهَــا وَشَهِــيــدُهُ مُـتـوَفِّرُ
لَكِـنَّ أخـلاقَ الأمـيـر تَحِيدُ عَنْ
شَـيـءٍ تَـرَاهُ مِـنَ القَبيحِ وتَسْتُرُ
لاَزالَ مَــقــصُــوداً لِكُـلِ إفَـادَةٍ
والِّسـنُّ مِـنـهُ ضَـاحِـكَ مُـسـتَـبْـشِـرُ
وَلَكَـمْ سَـمِـعْـتَ ومَا سَمِعتَ غَريبَةً
يَـكـفِـيـكَ مِنْ إطرَائِهَا مَا يُذكَرُ
قَالَ الأيِمَةُ أكثَرُ الصَّنفَينِ في
أخذِ الزَّكاةِ عَلَى القَلِيلِ يُصَدَّرُ
مَـثَـلاً مِـنَ الجَـاموسِ ثُلثاَ حِصَّةٍ
وَمُـكَـمِّلـُ السِّتـِّينَ فِيهَا البيقَرُ
فَـتَـسَـارَعَـتْ أفـهَـامُ حَضرَتِهِ إلَى
أنَّ الرُّؤوُسَ مِـنَ المُـقَـدَّمِ تَـندُرُ
إذ هُوَ أكثَرُ مَا هُناكَ فَقَالَ لاَ
بَـل آخِـرُ الصّـنـفَينِ هُوَ الأكثَرُ
قالوا عَجَيباً كَيفَ ذاَ فَأجَابَهُمْ
عِـنـدي لَهَـا وَجـهُ عَـلَيـهِ تُـصَـوَّرُ
خُـصَّ الثَّلـاثـيـنَ التـي مِـنْ أوَّل
مَـا نَـابَهَا وإلَى البَقيَّةِ يُنظَرُ
فَالأكْثَرُ العِشرُونَ مِنهَا مُقتَضى
بَـاقِـي الزَّكاةِ أمثِلُ هّذا يُنكَرُ
فـتـرَاجَعوا بَعدَ الجِمَاحِ لِنُكْتَةٍ
تَـأبـى عَلَى غَيرِ الأميرِ وتَكبُرُ
ذَوقٌ يُـنـاسِبُ في اللَّطافَةِ ذاتَهُ
وكِـلاهُـمَـا فـي كُـلّ حَـالٍ يَـسـحَرُ
فَـلِوَجْهِهِ الهَـشّ الجَـمِـيلِ كَرَامَةٌ
وإلى شَــمَـائِلِهِ السَّلـامُ يُـسَـيَّرُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك