حَيا الحَيا حَيِّ الكَثيبِ الأَوعَسِ
20 أبيات
|
191 مشاهدة
حَــيــا الحَــيــا حَــيِّ الكَـثـيـبِ الأَوعَـسِ
وَحَــمــى الحِــســانَ الفــائِقــاتِ النَـعـسِ
مِـــن كُـــلِّ بــارِعَــةِ الجَــمــالِ كَــأَنَّهــا
شَـــمـــسٌ تَـــجَـــلَّت فــي سَــوادِ الحَــنــدَسِ
يــــا رَبِّ غــــانِــــيَـــةٍ خَـــرودٍ كـــاعِـــبِ
كَـــالبَـــدرِ وَجـــهـــاً ذاتَ ثَــغــرِ أَلعَــسِ
كَـــيـــفَ التَـــسَـــلّي عَـــن غَـــزالٍ راتِــعٍ
مــا بَــيــنَ هــاتــيــكَ الغُـصـونِ المَـيـسِ
نَــشــوانَ مِــن خَـمـرِ الدَلالِ يَـمـيـلُ فـي
ثَــوبِ البَهــا يَــزهــو بِــأَحــلى مَــلبَــسِ
رَشَـــأٌ بَـــديـــعَ الحُـــســنِ قَــد قَــرَّت لَهُ
بِــالسَـبـقِ فـي الحـالِبـاتِ كُـلَّ الأَنـفُـسِ
يَـــرزى الجُـــمـــانُ بِـــثَــغــرِهِ وَبِــقَــدِّهِ
غُــصــنُ النَــقــا وَالطَـرفُ زَهـرُ النَـرجِـسِ
وَبِـــجـــيـــدِهِ يَـــرزى الغَـــزالُ وَوَجـــهُهُ
شَـمـسُ الضُـحـى وَالريـقُ مـا فـي الأَكـؤُسِ
لِلَهِ ذاكَ الشـــــــادِنُ الشـــــــادي الَّذي
قَـــد حـــارَ فـــي أَوصـــافِهِ كَــم أَكــيَــسِ
فاقَ الغَواني مِثلَ ما قَد فاقَ في السا
داتِ ذو الفَــضــلِ العَــظــيــمِ الأَقــعَــسِ
مَــولايَ فَــردُ الوَقـتِ شَـمـسُ العَـصـرِ بَـد
رُ الديــنِ بَـحـرُ العِـلمِ زاكـي المَـغـرَسِ
رَبُّ العَـــوالي وَالمَـــعــالي مَــن سَــمــا
بِــالجــودِ وَالسِــرِّ العَــزيــزِ الأَنــفَــسِ
المُــرتَــقــى بِــصِــفــاتِهِ أَعــلى العُــلا
وَالمُــرتَــدي بَــردَ الصَـفـا وَالمُـكـتَـسـي
أَخـــلاقُهُ مِـــثـــلُ النَـــســيــمِ لَطــافَــةً
وَمَـــقـــامُهُ فَـــوقَ الجَـــواري الكَـــنـــسِ
وَهـوَ اِبـنُ زَيـنِ العـابِـديـنَ المُـجـتَـبـى
نِــعــمَ الوَلِيَّ القُــطــبُ عــالي المَـجـلِسِ
مِــن مَــعــشَــرِ فَــوقَ السِــمــاكِ مَــحَـلَّهُـم
الكُـــلُّ مِـــنـــهُـــم فــي مَــكــانٍ أَقــعَــسِ
يـــــا وارِثَ الأَســـــرارِ عَــــن آبــــائِهِ
أَهـــلُ المَـــعــارِفِ وَالتُــقــى وَالمَــدرَسِ
رَقّــوا عَــلى العَـبـدِ الرَقـيـقِ بِـنَـفـحَـةٍ
عُــلوِيَّةــٍ خَــمـرَ الهُـدى مِـنـهـا اِحـتَـسـى
ثُــمَّ الصَـلاةُ مَـعَ السَـلامُ عَـلى النَـبِـيِّ
المُــصــطَــفــى عَــيــنُ الكَـمـالِ الأَنـفُـسِ
وَعَــــلى جَـــمـــيـــعِ صِـــحـــابِهِ مَـــعَ آلِهِ
أَهــلُ التُــقــى وَجَــمــالِ طـيـبِ المَـغـرَسِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك