حيّا الحيا لحداً ثوتهُ درةٌ
للشاعر بطرس كرامة
1
حــيّـا الحـيـا لحـداً ثـوتـهُ درةٌ
كـانـت تـضـيـءُ بـجـوهـر الإيمانِ
2
ذات التـقـى والبر فوتيا التي
قـضـت الحـيـاة بـطـاعـة الرحـمنِ
3
مذ غيّبت في اللحد بدراً أشرقت
شــمــســاً بـجـنـة ربـهـا الديـانِ
4
لقـت المـنـيـة في خصيب شبابها
مـطـبـوعـةً فـي الحـسن والإحسانِ
5
وغـدت تـميس بروضة الملكوت في
تــاريـخـهـا وبـسـاحـة الغـفـرانِ
تعليقات القراء 0