حيّا الحيا لحداً ثوتهُ درةٌ

5 أبيات | 147 مشاهدة

حــيّـا الحـيـا لحـداً ثـوتـهُ درةٌ
كـانـت تـضـيـءُ بـجـوهـر الإيمانِ
ذات التـقـى والبر فوتيا التي
قـضـت الحـيـاة بـطـاعـة الرحـمنِ
مذ غيّبت في اللحد بدراً أشرقت
شــمــســاً بـجـنـة ربـهـا الديـانِ
لقـت المـنـيـة في خصيب شبابها
مـطـبـوعـةً فـي الحـسن والإحسانِ
وغـدت تـميس بروضة الملكوت في
تــاريـخـهـا وبـسـاحـة الغـفـرانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك