حيا حيا المزن الدساكر
53 أبيات
|
291 مشاهدة
حـيـا حـيـا المزن الدساكر
وسـقـى المـطـيـرة كـل ماطر
حـــيـــث الريـــاض أريـــضــة
وغــصــونــهــا خـضـر نـواضـر
وعــيــون نــرجـسـهـا المـرا
ض إلى بـنـفـسـجـهـا نـواظـر
والغــدر تـرقـمـهـا الصـبـا
والســرو مـنـشـور الغـدائر
والبـــرق تـــبــريّ الســنــا
والجــو فــضــيّ المــعــاجــر
والشــمــس مـن ظـلل الغـمـا
ئم حـيـن تـبـدو فـي سـتائرِ
والطــــل مـــنـــثـــور عـــلى
زهــر مــن المـنـثـور زاهـر
والورق يــغــنــي بــالغـنـا
عــن المــعــازف والمـزاهـرِ
واللهـــــو أعـــــدل عــــادل
فـيـنـا وسـاقي الراح جائز
ومـــعـــذر أضـــحـــى العــذو
ل عـليـه لي في الحب حاذر
صـــبـــح مــنــيــر فــي دجــى
شـــعـــر ودعـــى فـــي مــآزر
أضـــحـــت تــفــتــر ســلوتــي
الحــاظ عـيـنـيـه الفـواتـر
يــلتــذ بــالنــوم الهــنــي
فـــديـــتـــه وأبـــت ســاهــر
مــــاضــــره مـــع حـــســـنـــه
إن البـــــدور له ضـــــرائر
لم أنــســه يــســعــى بــنــج
م طـــالع والنـــجــم غــائر
بــــمـــدامـــةِ صـــفـــراء لم
تـتـرك بـبـيـت الهـم صـافـر
صـــــرف إذا مـــــزجــــت رأي
ت حــبــابــهـا كـالدر دائر
تــرمــي الســقـاة إذا عـلا
هـا المـاء مـنـه بالشرائر
شــمــس تــربــت فــي المـعـا
صــر بــيــن شــمــاس وعـاصـر
ذخـــرت قـــديـــمـــا للأكــا
ســر مــفـتـنـاة والقـيـاصـر
طـــالت لنـــا عــمــرا فــأي
يـام السـرور بـهـا قـصـائر
لولا كـــبـــار كـــؤوســـهــا
مـا كـنـت مـن أهل الكبائر
لكــــــن عـــــفـــــو الله أع
زم أن يــكــاثــره مــكـاثـر
وعـــلاء مـــجــد الديــن أك
بــر أن يــفــاخــره مــاخــر
مــــلك عــــلى إحــــســـانـــه
دون الورى تـثـنى الخناصر
فـــــي كـــــل أنـــــمـــــة له
بــحــر مـن المـعـروف زاخـر
أســـد له البـــيــض الحــدا
د إذا دجــى خــطــب أظـافـر
مــفــنــي العـشـار بـسـيـفـه
وبـسـبـبـه مـغـنـي العـشائر
كـــلف بـــأخــذ الثــأر مــن
أعـــدائه والنـــقــع ثــائر
ذاكــي شــهــاب المــجـد مـو
فـور الحـجى زاكي العناصر
مـــتـــوقــد العــزمــات وال
ىراء يــقــظــان الخــواطــر
مــغــمـود سـيـف الحـقـد مـح
مــود المــوارد والمـصـادر
مــا زال يــصــفـح عـنـد تـج
ريــد الصـفـائح وهـو قـادر
ورث الســـيـــادة كـــابـــرا
عـن كـابـر فـمـن المـكـابـر
يــا مــن إذا امــتــدت ســا
ء النـقـع من وقع الحوافر
وغـــدت وجـــوه المــوت بــع
د تــخــفــر فــيـهـا سـوافـر
ورأيـــت بـــحــر حــديــدهــا
قـد مـاج بـالجـرد الضوامر
وتـــســـعـــرت نـــار الوغــى
مـا بـيـن جـنـتـها المساعر
فــــرأيــــت آســـاد الشـــرى
مــن فــوق عــقــبــن كـواسـر
كــنــت المــفــرق جــمــعـهـا
بـالسـمـر والبـيـض البـاتر
دارت عــــلى أعــــداء مــــل
كك يا أبا الفضل الدوائر
يـــا خـــيــر خــرق مــنــعــم
يعطي على المداح الذخائر
يــا جـابـر العِـظـم الكـسـي
ر وكـاسـرا بـأس الجـبـابـر
أيـــــدت بـــــالعــــدل الذي
أحـيـا لنـا عـدل الأكـاسـر
وغـــدا ســـمــاحــك حــاضــرا
بـــاد لبـــاد بــل لحــاضــر
يــــا مــــن راتــــب جــــوده
أنِــصــت أمــانــيّ النـوافـر
الله يـــعـــلم مـــن ضـــمــي
رى وهــو أعـلم بـالضـمـائر
إنــــي أحـــبـــك وهـــو يـــش
هــد حــب ســمــع لي ونـاظـر
وأســــرّ أن تــــبـــقـــى إلى
يــوم بــه تــبـلى السـرائر
فـــتـــبــل أعــمــار الســرو
ر فـبـيـت مـن والاك عـامـر
واخــلد لتــكــمــد حــاســدا
وتــســؤ ذا حــنــق مــكـاشـر
مــســتــقــبـل الإقـبـال مـق
هــور العــدا جــم المـآثـر
فـــــي دولة مـــــقــــرونــــة
بــالعــز تـابـتـة الأواصـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك