حَيِّيا دونَ الكَثيبِ
61 أبيات
|
237 مشاهدة
حَــيِّيــا دونَ الكَــثـيـبِ
مَـرتَـعَ الظَـبـيِ الرَبيبِ
وَاِســأَلانـي عَـن قَـريـبٍ
فـي الهَـوى غَـيـرِ قَريبِ
وارِدٍ مــــاءَ عُــــيــــونٍ
مُـــصـــطَــلٍ نــارَ قُــلوبِ
وَقــفَـةً بِـالرُبـعِ أَقـوى
بَـيـنَ أَعـقـادِ الكَـثـيبِ
وَعَـفـا اليَـومَ عَـلى كَر
رَي قِـــطـــارٍ وَجَـــنـــوبِ
بِـسَـوافـي التُـرُبِ البا
رِحِ وَالتُــربِ الغَــريــبِ
وَالَّذي بِـالرُبـعِ مِن بُع
دِهِــمُ بَــعــضُ الَّذي بــي
وَاِحبِسا الرَكبَ عَلى حا
جَـةِ ذي القَـلبِ الطَروبِ
مُــســتَهــامٌ دَلَّهُ الشَــو
قُ عَــلى دارِ الحَــبـيـبِ
مَـــوقِـــفٌ مُــيِّزَ لِلرَكــبِ
بَـــرِيّـــاً مِـــن مُـــريــبِ
يـا غَـزالَ الرَملِ قَلبي
لَكَ مُــنــقـادُ الجَـنـيـبِ
هَـل سَـبـيـلٌ لي إِلى را
حَــةِ قَــلبٍ مِــن وَجــيــبِ
نَـظـرَةً يَـمـلِكُهـا الطَـر
فُ عَــلى عَـيـنِ الرَقـيـبِ
مــا لِقــائي مِـن عَـدوّي
كَــلِقــائي مِــن مَــشـيـبِ
مــوقِــدٍ نــاراً أَضــاءَت
فَــوقَ فــودَيَّ عُــيــوبــي
وَبَــيــاضٍ هُــوَ عِـنـدَ ال
بــيــضِ مِـن شَـرِّ ذُنـوبـي
يا قِوامَ الدينِ وَالقا
ئِمُ مِــن دونِ الخُــطــوبِ
وَالَّذي يَدعو النَدى مِن
هُ بِــداعٍ مُــســتَــجــيــبِ
وَمُـغَـطّـي الذَنـبِ بِالعَف
وِ وَكَــــشّـــافَ الكُـــروبِ
بِــيَــدَيــهِ رَكـدَةُ السَـل
مِ وَزَلزالُ الحُــــــــروبِ
قُـرِعَـت مِـن عـودِهِ الأَع
داءُ بِـالنَـبـعِ الصَـليبِ
بِمَهيبِ البِشرِ في المَح
فِــلِ مَــرجــوِّ القُــطــوبِ
قـائِدِ الخَـيـلِ تَـسـاقـى
بِـدَمِ الطَـعـنِ الصَـبـيـبِ
كُـلُّ أَحـوى عـاقِـصٌ بِالد
دَمِ أَطــرافَ السَــبــيــبِ
مِـن رِجـالٍ أَسفَروا بِال
طــولِ أَيّــامَ الشُــحــوبِ
كَـثُـروا مَـجـداً وَطابوا
مِــن نَــجــيــبٍ فَـنَـجـيـبِ
وَتَــرى الحَــيَّ سِــواهُــم
مُــكــثِـراً غَـيـرَ مَـطـيـبِ
رُبَّ غـــاوٍ طُـــرُقَ المَــج
دِ طُــروقَ المُــســتَـريـبِ
ســاوَرَ الأَمـرَ وَلَم يَـع
لَم بِــأَســرارِ الغُـيـوبِ
ظُــلَّةٌ يَــســلُكُ مِــنـهـا
لَقَـــمـــاً غَــيــرَ رَكــوبِ
أَبَـداً يَـدحـو بِهِ الغَـي
يُ إِلى الأَمـرِ المُـريبِ
ســارَ وَالأُمّــاتُ يُـعـدِد
نَ لَهُ شَــــقَّ الجُـــيـــوبِ
يُـسـلِفُ الدَمـعَ يَـقـيـناً
بِـرَدى اليَـومِ العَـصـيبِ
شـامَهـا وَاِنـصـاعَ مَحلو
لَ عُـرى القَـلبِ النَخيبِ
مُـرهَـقَ الوَقـفَـةِ لا يَغ
مِــزُ ســاقــاً مِـن لُغـوبِ
طـارِحـاً مُـنـخَـرِقَ السَـج
لِ إِلى جــولِ القَــليــبِ
مَـزِقَ الجِـلدِ يُرى القَل
بُ مِـنَ الجُـرحِ الرَغـيـبِ
نـاجِـيـاً مُـنـقَـلَبَ الأَب
غَـــثِ مِـــن بــازٍ طَــلوبِ
يَــومَ لا يَــثــبُـتُ وَجـهٌ
مِــــن كُــــلومٍ وَنُــــدوبِ
نَـغَـرَت قِـدرُ المَـنـايـا
مِــــن أُوارٍ وَلَهــــيــــبِ
تَـقـذِفُ المَـوتَ إِذا حُـش
شَ لَظــاهــا بِــالكُـعـوبِ
اِخـسَـئي يا نُوَبَ الأَيّا
مِ مــا عِــشــتُ وَخــيـبـي
وَاِرجِعي ناصِلَةَ الأَظفا
رِ بَــيــضــاءَ النُــيــوبِ
عَــجَــبــاً كَـيـفَ تَـطـاوَل
تِ إِلى اللَيـثِ المَهـيبِ
وَإِلى طَــودٍ مِــنَ العِــز
زَةِ مِـــزلاقِ الجُـــنــوبِ
ظَهــرُ صَـعـبٍ يَـقِـصُ الرا
كِــبَ مِـن قَـبـلِ الرُكـوبِ
كَـم لَبِـستُ الطولَ مِنكُم
بَــدَلَ البُـردِ القَـشـيـبِ
نِــعَــمٌ كَــالمُــزنِ نَــقَّط
نَ ثَـرى الروضِ الغَـريبِ
نــافِــحــاتٍ بِــنَــسـيـمٍ
ســـافِـــيـــاتٍ بِـــذَنــوبِ
كُــلَّ يَــومٍ أَنـا مِـنـهـا
بَـــيـــنَ داعٍ وَمُــجــيــبِ
اِنــجُ مِــن رَوعـاتِ أَيّـا
مٍ وَغــــاراتِ خُــــطــــوبِ
باقِياً ما اِختَلَفَ النو
رُ عَـلى الغُـصنِ الرَطيبِ
هَــزَّةَ الريــحِ سَــليـمـاً
مِـــن وُصـــومٍ وَعُـــيـــوبِ
لا لَقــاكِ الخَـطـبُ إِلّا
رامِــيــاً غَــيـرَ مُـصـيـبِ
كُـلَّمـا أَفـنَـيـتَ عَـقـبـاً
جــاءَ دَهــرٌ بِــعَــقــيــبِ
مِهــرَجــانٌ عــادَ إِلمــا
مَ مُـــحِـــبٍّ بِـــحَـــبــيــبِ
وَفِــداً جــاءَ مِــنَ الإِق
بــالِ فــي زَورٍ غَــريــبِ
إِنَّ رَيـبَ الدَهـرِ أَمـسـى
لَكَ مَــأمــونَ المَــغـيـبِ
هَــل لِداءٍ بَــيــنَ جِـسـمٍ
وَفُـــؤادٍ مِـــن طَــبــيــبِ
هُـوَ فـي الأَجسامِ مِنكُم
وَهـوَ مِـنّـا فـي القُلوبِ
يا طُلوعَ البَدرِ لا نا
لَكَ مَـــحـــذورُ الغُــروبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك