حَييتُها بقرنفلٍ ممطورِ
14 أبيات
|
188 مشاهدة
حَــيــيــتُهــا بــقـرنـفـلٍ مـمـطـورِ
فــي بــاقــةٍ مَــربــوطـةٍ بـحـريـرِ
فــتـنـاولتـهُ بـأنـمـلٍ كـانـت لهُ
مــاءً وقــلبــي فـيـهِ حَـرُّ سـعـيـر
مـا كـان أسـعَـدَهُ وأتـعـسني بها
هــل حـظُّ مـا يـذوي كـحـظِّ نـضـيـر
ورَنـت فـقلتُ عِمي صباحاً وانعمي
فـلقـد طـلعـتِ بـوجـهِ ذاتِ النور
فـتـمـايـلت دلّاً وقـالت يـا فتى
حــتَّاــمَ تــرقُــبـنـي وراءَ سـتـور
وتـبـسَّمـت فـحـسـبـتُ زهـري ثغرَها
وتــنـفّـسـت فـشـمَـمـتُ عـرفَ بـخـور
حـتـى إذا وضـعـت أزاهـرَ بـاقتي
فــي صَــدرهــا وتــلفَّتـَت كـغـريـر
أبــصَـرتُ زهـراً فـوقَ زهـرٍ نـاضـرٍ
ونـشـقـتُ عـطـراً فـاحَ بـيـن عطور
ورَمـقـتُهـا وجـبـيـنُهـا نـسـريـنَةٌ
فــرأيــتُ فــوقَ الخـدِّ وردةَ جـور
نـشـقـت أريـج قـرنـفـلي مـتنوّعاً
ونـشـقـتُ ريّـا شَـعـرهـا المـضفور
في الديرِ كان لقاؤنا ومجيئُنا
لســمــاعِ قــدّاسٍ هــنــاكَ كــبـيـر
فـدَرى بـنـا قـسٌّ وجـاءَ يـقولُ لي
لا تـعـترف ما الذَّنبُ بالمغفور
فـأجَـبـتُهُ لو كـان عـنـدكَ مثلها
بـيـن الدُّمـى لاخـترت عيشَ ديور
وإذا سـمـعـتُ حـديثها لم اكترث
لتــلاوةِ الإنــجـيـلِ والمـزمـور
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك