حييت فاحْيَيْ ربّةَ الخدرِ

157 أبيات | 387 مشاهدة

حــيــيــت فــاحْـيَـيْ ربّـةَ الخـدرِ
فـي الحـسب القدموس ذي النجرِ
إن ابـيـضـاض الشـعر من مفرقي
أقــعــدنــي عــن خــلةِ الخــمــر
ويــبــس عــودي بــعــد إيـراقـه
مـــكـــتــســبــاً للورقِ النــضــرِ
فــالآن لمـا أن ذوى وانـحـنـى
وصــار فـي الحـالِ إلى الكـسـرِ
أصـبـو إلى الراحِ وألهُـو بـها
بـعـد وضـوح الشـيـبِ فـي الشعر
والدهــرُ دوارٌ فــمــا يـنـثـنـي
يــعــقــبُ حــلوَ العـيـش بـالمـر
يــريــشُ أقــوامــاً ويــبــريـهـمُ
وكــــلُّ ذي ريــــشٍ له يــــبــــرى
فــاعــتـصـمـي صـبـراً عـلى عـسـرٍ
فــإنــمــا اليُــسـرُ مـع العـسـرِ
وكــل مــا اســتـغـلق مـفـتـاحـه
فــالتــمــسـيـه مـن يـد الصـبـر
سلى أولي الصنعة من حاكة ال
ديــبـاج أو مـن صـاغـة التـبـرِ
من حيث ما غاروا وما أنجدوا
مـــن حـــد صــنــعــاً إلى مــصــر
هـل صـنـعـةٌ أحـكـمُ فـي صـنـعـها
عـنـدَ أولي الألبـاب مـن شعري
قــــال رســـولُ الله إذ جـــاءه
كــعــبٌ عــلى نــاقــتــه يــســرى
إن بـيـان الشـعـر سحرٌ وفي ال
أشـعـار مـا يـربـي عـلى السحر
وربــــمــــا طــــافَ بـــه طـــائفٌ
فـــجـــاشَ مـــن طـــائفــهِ صــدري
ومـا كـتـقـوى الله مـن مـنـصـبٍ
ولا كــفــخــرِ الحــقِّ مــن فـخـر
وجــدتُ فــي الآثــار عــن وائلٍ
وعـــن أبـــي نــوحٍ وعــن نــصــرِ
إن الدم المـسـفـوح فـي قولهم
مــا ســال مــن خـدشٍ ومـن عـقـرِ
ومــن رأى فــي ثــوبــه شـائعـاً
دمـــاً إذا جـــمـــعَ كـــالظــفــرِ
أبــدل مــا صــلى بــه عــامــداً
أو نــاســيــاً ليــس بــذي عُــذر
وألزمــوهُ قــطــع تــســبــيــحــه
إن كـان فـي الظـهـر أو العصرِ
كــــذاك إن أبــــصــــره واحــــدٌ
فـي ثـوب ذي التـقـديم والأمر
أعــلمــه كــيــلا يــصــلى بـهـم
ويــنـتـحـي عـنـهـم إلى الطـهـر
فــالنــقــض فـي هـذا كـذا حـده
إن كــان مــمــا لم يــكـن يـدرِ
والجــســد المـسـفـوح رجـسٌ ولو
كـــان كـــوخــز الإبــرِ السُّمــر
وكـــل جـــرحٍ لم يــقــر قــطــرهُ
صـــلى بـــه والقــلبُ فــي حــذر
فــإن أصـاب الثـوب شـيـءٌ فـقـد
ألزمـــه النـــقـــض بـــلا عــذرِ
وليـــحـــشـــه ثـــم يــصــلي بــه
مــن بــعـد إسـبـاغ مـن الطـهـر
وليــوم مــنــكــبــاً إذا جـرحـه
فــي أنــفــهِ كــان أو الثــغــرِ
وإن يــكـن فـي وجـهـه لم يـطـق
غـــســـلاً له إذ دمـــه يـــجــري
فـــإنـــه يـــغـــســل مــا حــوله
وليــتــيــمــم بــحــشــى العـفـر
والجــمــعُ فــي هــذا له واســع
إن كــان لم يــقـصـر ولم يـقـر
وكـــذلك المـــبـــطـــون حــلٌّ له
جــمــع الصــلاتــيـن بـلا قـصـرِ
وليــتــيــمــم إن يــكـن بـطـنـه
مــســتــرســلاً مــتــصــلاً يـجـري
ومــا دم الجــرجــيــش فـي قـلةٍ
بــمــفــســدٍ يــومــاً ولا كــثــرِ
ولا دم اللحـــمِ إذا نـــقــيــت
مــذبــحــة الشــاةِ مــن النـحـرِ
ولا دم البــرغــوثِ مــســتـكـرهٌ
ولا دمـــاءُ الســـمــكِ البــحــرِ
والضـمـج والقـردان فـي رأيهم
ليـــس بـــمـــكـــروه ولا حــجــر
وبــــعـــضـــهـــم حـــرمـــه كـــلهُ
وحــــرمَ المـــس مـــنَ الخـــمـــر
والقـيـح واليـبـس فـمـا فيهما
بــأسٌ ولا فـي الكـرشِ مـن أصـرِ
وبــعــضــهــم شــدد فـي فـرثـهـا
ومـــا بـــهــا والله ذو غــفــر
وتــنــقــض الطـهـر بـأسـمـائهـا
إن ســمــيـت بـالقـبـح والهـجـر
مـا جـمـع الفـرجـان إن سـمـيـا
بــالقــبـح مـن قـبـلٍ ومـن دبـر
والبــولُ والغــائطُ حــداهــمــا
فـي الغـسـلِ مـن خـمـسٍ إلى عشر
وقــيــل لا بــأس إذا لم يـفـض
مــن ســمــةِ الجــردانِ والدبــر
ومــن تــأتــى بــهــمـا شـاتـمـاً
ألزم نــقــض الطــهـر بـالصـغـر
والريــق لا بــأس بـه إن جـرى
مــن نــائمٍ فــي نــومــهِ غــمــرِ
والطــــيـــر حـــلٌّ ســـؤرهُ كـــلهُ
وخـــزقـــه مـــن كـــل ذي ظــفــرِ
كــذاك خــزق الحــقـم رجـسٌ إذا
كــان أنــيــســاً غــيـر ذي ذعـر
وغـــرةُ الديـــكِ فـــرجـــسٌ ومــا
فـــي ســـؤره بـــأسٌ لذي حـــصــر
إن لم يـكـن مـن فـوق مـنـقاره
شــيـءٌ مـن النـتـن لدى النـقـر
وكـــل ســـبـــعٍ ســـؤره مــفــســدٌ
ومـــســـه مــحــضــوضــلَ الشــعــر
قـيـل سـوى الصـيـد وكـلب الذي
كــــلبـــهُ بـــالأمـــرِ والزجـــر
والفــارُ والســنـورُ سـؤراهـمـا
مـــخـــتــلفٌ فــيــه بــلا شــجــر
رخــص فــيــه بـعـض أهـل الهـدى
وشــدد البــاقــون فــي الأمــر
ومــخــطــم الســنــور إمــسـاسـه
يـذهـب مـن ذي الطـهـر بـالطهر
والفــار إن بــال فــرجــس إذا
مـا بـال فـي الحـب أو التـمـر
وقـــرضـــهُ الثـــوبَ وإبـــعــارهُ
رجــسٌ مــع البــاديــنَ والحـضـر
وقــال بــعــضٌ إن يـكـن واقـعـاً
فـي الدهـن مـن ثـلثٍ إلى عـشـر
فــمــا بــه بــأسٌ إذا لم يـكـن
شــطـراً وكـان الدهـنُ فـي شـطـرِ
ومــا بــه فــي الرز بــأسٌ ولو
أنــضــجــه الطـبـاخُ فـي القـدر
واسـتـقـذروا الفـأر بلا حرمةٍ
خـــروجـــه حـــيـــا مـــن الجـــرِّ
ومـفـسـد سـور الأمـاحـي مع ال
أوزاع والأرقــــــــــم ذي الزر
كــذاك مــا مــتــن بــه فــاســدٌ
فــاســمـع ومـا سـمـعـكَ ذا وقـر
وخــزقــهــا رجــسٌ ورجـسٌ مـن ال
ضـــفـــدع إن جــاءت مــن البــر
ومـــا بـــه بــأسٌ ولا بــولهــا
يــفــســدُ إن جـاءت مـن النـهـر
ومــا بــه مــاتــت فــرجـسٌ سـوى
المــاءِ لذي القــلةِ والكــثــرِ
وكــل مــا لا دم فــيــه فــمــا
فــيــه فـسـادٌ يـا أبـا النـضـرِ
ومــا بـيـبـس المـاء مـسـتـكـرهٌ
مــن كــل مـا صـيـن مـن الحـمـر
والإبـل والخـيـلُ ومـا لم تصن
أعــراقــهــا مــفــســدةٌ عــمــري
وقـيـلَ لا بـأسَ بـأرواثها معاً
وبـــــالشـــــاة وبــــالبــــقــــرِ
والإبـلُ مـا مـحـت بـأذنـابـهـا
رجـسٌ كـرجـس القـيـء فـي القدرِ
والمـاء مـن أكـراشـهـا مـفـسـد
مــســكــرهٌ فـي السـهـل والوعـر
وبــعــضــهــم رخــص فـي قـيـئهـا
مـــع شـــررٍ مــن بــولهــا نــزرِ
ولم يــروا بــأســاً بـأروائهـا
مــن كــل حــرجــوجٍ ومــن جــفــرِ
وحــرمــوا القــمــلَ ومــا مـسـهُ
ورخـــصـــوا فــي الصــوب والذر
وكـــل شـــيـــء مـــســـه مـــشــركٌ
أفــســدهُ رطــبــاً مــدى الدهــر
قـــيـــل ولو نـــظـــفَ أطــرافــهُ
بــالمــاءِ والأشــنـانِ والسـدرِ
واللحـــم لا تـــأكــلهُ إن حــا
زهُ عــنــكَ مــجــوســي ورا جــدر
وليــس فــي بــيــعــهـم يـابـسـاً
بــــأسٌ ولا قــــولٌ لمـــن يـــزرِ
والثــوبُ مــقـمـوطـاً يـصـلى بـه
إن بـــاعـــه ليــسَ بــذي نــشــر
وبـــيـــعــه الدهــن حــلالٌ إذا
لم يــمــسـس الدهـنُ مـن الخـدرِ
وقــيــل لا بــأس بــخــيــاطـهـم
مـا لم يـبـل الخـيـط بـالثـغـر
كــــذلك الغــــســــالُ أيــــضــــاً
وقــد كــرهــه قــومٌ أولو وعــر
ومــا جــلودُ المِـسـكِ إصـرٌ ومـا
فـي دهـنـهـا إن بـيـعَ مـن إصـرِ
وكـــل شـــيـــءٍ طـــاهـــرٍ أصـــلهُ
فــهــوَ عــلى ســيــسـانـهِ يـجـري
والشـاة إن بـالت عـلى ضـرعها
فــطــهــرهُ التــربُ لدى الطـهـرِ
كـذلك النـعـلُ إذا اسـتـنـجـسـت
والخــف والســخــدُ مــن السـطـر
قـيـل ومـا اسـتـنـجس من كل ما
يـــنـــشــفُ مــن قــدرٍ ومــن جــر
بـالغـت فـي الغـسل له حسب ما
أدركــت مــن جـهـدكَ فـي القـدرِ
وبــاقــرُ الدوس فــقــد رخـصـوا
فـي بـولهـا فـي سـاعـةِ الحـصـرِ
وبـولهـا فـي الحـب إن أفـرغـت
حـــجـــرٌ حـــرامٌ أيـــمــا حــجــرِ
وحــبــلهــا إن مــســه بــولهــا
وهـــي عـــلى المــرجــل للزجــر
فــمــا بــه بــأسٌ إذا مـا جـرى
فـي التـربِ بعد البولِ والعفرِ
ويـــفـــســدُ المــاءَ إذا جــاءهُ
رطــبــاً عــلى حــالتــهِ يــســرى
وقــيــلَ لا بــأسَ إذا لم يـفـض
مـــن دمِ شـــقٍّ كـــان أو عـــقــرِ
والعـــلقُ الجـــامــدُ إخــراجــهُ
مـن مـنـخـرِ الطـاهـرِ لا يـصـرى
وبــولُ مــن يــرضــعُ تــطــهـيـرهُ
صــــبٌّ بـــلا عـــركٍ ولا عـــصـــرِ
والطـهـر للبـئر إذا اسـتنجست
نـــزحُ ثـــلاثـــيـــن إلى عــشــرِ
بــدلوهــا ثــم قـد اسـتـنـظـفـت
هـــي مـــع الدلو بـــلا حـــفــر
وقــيــل لا يــفــســدهـا مـنـسـدٌ
إن لم تــكــن تــنــزحُ مـن غـزرِ
وليــس يــســتــنــجــس مــاءٌ إذا
مـا كـان فـي المـقدار والجزرِ
كـــأربـــعــيــن مــن جــرارٍ إذا
قـــدرتـــهــا مــن أوســطِ الجــرِّ
وإن يــكــن ليــس بــمــسـتـجـمـعٍ
وكــان فــي الرمــلِ أو الصـخـرِ
مـــتـــصــلاً طُــولا فــحــركــتــهُ
لم يــضــطــرب عـبـراً إلى عـبـر
وليــس يــســتــنـجـس أيـضـاً ولا
يــنــجــسُ نــهــرٌ مــاؤهُ يــجــري
حــتــى تـرى الرجـس له غـالبـاً
فـي اللون والذوقِ وفـي النشر
ومــا بــريــح الفـرج بـأسٌ إذا
جــاءت مــن الغــانـيـة البـكـرِ
وكــل مــا يــخــرج مــســتــكــرهٌ
رجــسٌ مــن الحــلقــوم والدبــر
وليــسَ فــي النــظـرةِ بـأسٌ إلى
الكــفـيـن والوجـهِ مـع الثـغـر
عــمــداً ولو أدخــل إبــهــامــه
فــي فــمــهــا وهــو عــلى طـهـر
إن لم يــكــن ذلك مــن شــهــوةٍ
فــهــو بــه فــي أوســع العُــذر
والمــسُّ للثــقــيــن نــقــضٌ لدى
الطــهـرِ مـن الحـبـرةِ والحـبـرِ
ومـا بـمـسِّ الفـرجِ بـأسٌ مـن ال
أنــعــامِ والطـفـلِ ذوي الصـغـر
مـا لم يـكـن رطـبـاً وفـي مـسـه
فــرج الأنــاثــي أعـظـمُ الوزرِ
وفــي المــمــاليـكِ بـلا شـهـوةٍ
إمــســابــهــم حــلٌّ بــلا عــقــر
قـيـل سـوى الفـرج ولم يجعلوا
فـي الحـرمـةِ المـمـلوك كـالحرِّ
والنــظــرُ العــمــدُ حــرامٌ إلى
حـــرمـــةِ بــيــتٍ أو إلى ســتــرِ
كــذلك إن أبــصــر طــرسـاً ومـن
أصـــغـــى بـــأذنـــيــه إلى ســر
وقــيــل لا بــأس إذا أبــصــرت
دفـــاتـــر الحــكــامِ والتــجــر
والليــل للنــاس لبـاسٌ مـن ال
أعــيــن فـي الظـلمـاء والبـدرِ
ومــن رنــا فــرج امــرئٍ بــالغ
عــمــداً فــمـا أولاهُ بـالطـهـر
ومـا عـلى الزوجـيـن إن أبصرا
ذلك مــــن نــــقــــضٍ ولا إصــــرِ
ويـــلزم النـــقــض الذي مــســه
ومــا عــلى المـمـسـوس مـن وزر
وتــنــقـض الطـهـر بـإمـسـاسـهـا
عــظــامُ أهــل الشــرك والحـبـر
ومـــســـهـــا يـــابـــســـةً جــائزٌ
والله عــنــد الســرِّ والجــهــرِ
وكـــل مـــيـــتٍ مـــســه مــفــســدٌ
إلا إذا طـــــهـــــر للقــــبــــر
ومـــن تـــولاه فـــمـــا مـــســـه
مــيــتــاً بــمــكــروهٍ ولا حـجـر
وكــل مــن مــال عــلى جــنــبــه
وغــط واهــي العــقــل والأســر
وكـــل مـــن فـــارقـــه عـــقـــله
لعــــلةٍ جــــاءتــــه أو ســـكـــرِ
فــليــتــطــهــر نــاقـضـاً طـهـره
فــالديــن يـسـرٌ ليـس بـالعـسـرِ
وفــي الصــلاتـيـن لدى السـفـر
تــــيــــمـــمٌ يـــجـــزى وللوتـــر
وإن نـــوى غـــســلا وصــلى بــه
أجـزاه فـي الليـل وفـي الفجر
وليــتــيــمــم إن قـرا أو نـوى
تــطــوعــاً فــي البــر والبـحـر
ولا تــــيـــمـــم بـــرمـــادٍ ولا
هــكٍ ولا بــالمـلح فـي السـفـر
ولا بـمـا اسـتـنـجـس أيضاً وقد
جــوزَ تــربُ الجــصِّ فــي القـفـر
ولا تـــيـــمـــم بـــتـــراب بـــه
كـــنـــتَ تـــيـــمــمــتَ ســوى مــرِّ
وأرم بــكـفـيـك الهـوى نـاويـاً
تــيــمــمــاً مــن عــدمِ العــفــرِ
وإن تــــوضــــأت بــــلانــــيــــةٍ
فـــــصـــــل للفـــــرضِ وللأجـــــرِ
وقـيـل إن لم يـنـولم يـنـتـفـع
بـــذلك الطـــهــر مــدى الدهــر
وإن نـــوى الأجـــر وصــلى بــه
فـــالله ذر عـــفـــوٍ وذ غـــفــرِ
وكــل مــن جــامــعَ لم يـغـتـسـل
حــتــى يــريـقَ البـولَ مـسـتـتـر
وقـــيـــل يـــجـــزيــه إذا بــله
بـــغـــيــرِ عــركٍ بــلل القــطــر
وضــرب مــوجِ البـحـر جـثـمـانـه
يــجــزيــه مــن أذيــةِ الغــمــرِ
ويـــقـــلعُ القــارَ لدى غــســله
ومـــا يـــغـــشـــاه مـــن قـــشــرِ
لأنـــهـــا تــخــرجُ مــن صــلبــه
مــن خــللِ البــشــرةِ والشــعــر
وليـس فـي الوذي اغـتـسالٌ ولا
المـذي ولا المـنـي بـلا نـشـر
وفـي الخـتـانـين إذا استجمعا
والتــقــيــا الغـسـل بـلا عـذر
وليـس فـي اسـتـجـمـامـه عـندهم
بــأسٌ ولا فــي سُــؤره الخــضــر
كــذلك الحــائض أيــضــاً فــمــا
فــي ســؤرهــا بــأسٌ أبــا بـكـر
فــــهـــذه مـــحـــكـــمـــةٌ شـــزرةٌ
مـــن مـــحــكــمٍ عــقــدتــه شــزر
طــب تـولى نـظـمـهـا مـاهـر عـض
ربــــــيـــــطٍ جـــــأشـــــه ذمـــــرِ
أفــرغــهــا الكــيـر إلى قـالب
أخــلصــهــا مــن دنــسِ الشــعــر
واســتــنــزلتــهـا هـمـهٌ نـازلت
فـيـهـا السـمـاكـين إلى افغفر
فــانــتــظــمـت أسـطـرهـا كـشـراً
يــكــدن أن يــفـضـحـن بـالكـثـر
كــأنــمــا الســطـرُ إذا شـمـتـه
يــســر بــالضــحــك إلى السـطـر
كــعــقــدِ غــيــدٍ عــلى حــجـرهـا
مــــفــــصــــلٌ بـــالدرِّ والشـــذرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك